الحلاج
هو الحسين بن منصور الحلاج فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان. وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد. أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين)
أعمال المؤلف (165)
فيـا من بات يخلو بالمعاصي
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي وعين الله شــاهدة تـــراه أتطمع أن تنــال العفو ممّــا عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم يلاقي العبد ما كسـبت يــداه أتفرح بالذنـوب والخطـايــا و
سكوت ثم صمت ثم خرس
سُكوتٌ ثُمَّ صَمتٌ ثُمَّ خَرسٌ وَعِلمٌ ثُمَّ وَجدٌ ثُمَّ رَمسُ وَطينٌ ثُمَّ نارٌ ثُمَّ نورٌ وَبَردٌ ثُمَّ ظِلٌّ ثُمَّ شَمسُ وَحَزنٌ ثُمَّ سَهلٌ ثُمَّ قَفرٌ وَنَهرٌ ثُمَّ بَحرٌ ثُمَّ يَبسُ وَسُكر
لي حبيب أزوره في الخلوات
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ ما تَراني أُصغي إِلَيهِ بِسِرّي كَي أَعي ما يَقولُ مِن كَلِماتِ كَلَماتٍ مِن غَيرِ شَكلٍ وَلا نَق طٍ وَلا مِثلِ نَغمَةِ الأَصواتِ فَك
فليتك تحلو والحياة مريرة
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ ال
ما زلت أطفو في بحار الهوى
ما زِلتُ أَطفو في بِحارِ الهَوى يَرفَعُني المَوجُ وَأَنحَطُّ فَتارَةً يَرفَعُني مَوجُها وَتارَةً أَهوي وَأَنغَطُ حَتّى إِذا صَيَّرَني في الهَوى إِلى مَكانٍ ما لَهُ شَطُّ نادَيتُ يا مَن لَم أَبُح
أقتلوني ياتقاتي
أُقْتُلُوني يا ثقاتـــي إنّ في قتـْلي حياتــــي و مماتـي في حياتـي و حياتي في مماتـي أنّ عنـدي محْو ذاتـي من أجّل المكرمـات و بقائـي في صفاتـي من قبيح السّيّئــات سَئِمَتْ نفسـي حياتـي في الر
جواب إلى شبلي
يا موضع الناظر من ناظـري و يا مكان السرّ من خاطـري يا جملة الكلّ التي كلهــــا أحبّ من بعضي و من سائري تراك ترثي للذي قلبــــه مُعَلَق في مخلبي طائــــر مدَلَهٌ حيرانُ مستوحـــشٌ يهرب من قفر إل
إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقني
إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُقلِقُني وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ وَصارَ كُلّي قُلوباً فيكَ واعِيَةً لِلسُقمِ فيها وَلِلآلامِ إِسراعُ
ارجع إلى الله إن الغاية الله
اِرجِع إِلى اللَهِ إِنَّ الغايَةَ اللَهُ فَلا إِلَهٌ إِذا بالَغتَ إِلّا هو وَإِنَّهُ لَمَعَ الخَلقِ الَّذينَ لَهُم في الميمِ وَالعينِ وَالتَقديسِ مَعناهُ مَعناهُ في شَفَتَي مَن حَلَّ مُنعقداً عَن
إذا بلغ الصب الكمال من الهوى
إِذا بَلَغَ الصَبُّ الكَمالَ مِنَ الهَوى وَغابَ عَنِ المَذكورِ في سَطوَةِ الذِكرِ يُشاهِدُ حَقّاً حينَ يَشهَدُهُ الهَوى بِأَنَّ صَلاةَ العاشِقينَ مِنَ الكُفرِ
لا كنت إن كنت أدري
لا كُنتُ إِن كَنتُ أَدري كَيفَ السَبيلُ إِلَيكا أَفَنَيتَني عَن جَميعي فَصِرتُ أَبكي عَلَيكا
يا سر سر يدق حتى
يا سِرَّ سِرٍّ يَدِقُّ حَتّى يَخفى عَلى وَهمِ كُلِّ حَيِّ وَظاهِراً باطِناً تَجَلّى لَكُلِّ شَيءٍ بِكُلِّ شَيِّ إِن اِعتِذاري إِلَيكَ جَهلٌ وَعُظمُ شَكٍّ وَفَرطُ عَيِّ يا جُملَةَ الكُلِّ لَستَ غ