الخريمي
أعمال المؤلف (71)
أتعجب مني أن صبرت على الأذى
أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى — وَكنت أمرأَ ذا إِربة متجمّلا
ولرب بارقة سهرت لها
وَلرُبَّ بارقة سَهِرتَ لَها — وَسَقى بلاد سواك وابلُها
سأجزيك أو يجزيك عني ربنا
سَأَجزيكِ أَو يَجزيكِ عَنّيَ رَبنا — وَحَسبُك مِنّي أَن أَوَدّ وَأَحمَدا
لما وجدت نديما لا يخالفني
لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني — صيّرتُ نَفسي له عَبدا بِلا ثَمَن
شرى نفسه وأهله وبلاده
شَرى نَفسَه وَأَهلَهُ وَبلادَه — ثَناءً وَلَم يَبخَس وَلَم يتندّم
إن الأمور إذا الأحداث دبرها
إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها — دونَ الشُيوخ تَرى في بَعضِها خَللا
أبا دلف دلفت حاجتي
أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي — إِلَيكَ وَما خِلتُها بالدلوفِ
اخلع ثيابك من أبي دلف
اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِ — واهرُب من الفَجفاجة الصِلفِ
يا ناعي الفقه إلى أهله
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ — إِن ماتَ يَعقوب وَما يَدري
يلام أبو الفضل في جوده
يُلام أَبو الفضل في جودِهِ — وَهَل يملِك البَحرُ ألّا يَفيضا
إذا لبسوا عمائمهم ثنوها
إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها — عَلى كَرَم وَإِن سَفَروا أَناروا
أعاذل كم من منفس قد رزئته
أُعاذِلُ كَم مِن منفس قَد رُزئته — وَفارقني شَخص عليّ كَريمُ