المخبل السعدي
ربيعة بن مالك السعدي، شاعر مخضرم أدرك الإسلام، من شعراء بني تميم.
أعمال المؤلف (48)
إذا أفنت أروى عيالك أفنها
إِذا أَفِنَت أَروى عِيالَكِ أَفنِها — وَإِن حَيَنَت أَربى عَلى الوَطبِ حينُها
خوامس تنشق العصا عن رؤوسها
خَوامِسُ تَنشَقُّ العَصا عَن رُؤوسِها — كَما صَدَعَ الصَخرَ الثِقالُ المُعَدَّنُ
وردوا صدور الخيل حتى تنهنهت
وَرَدّوا صُدورَ الخَيلِ حَتّى تَنَهنَهَت — إِلى ذي النُهى وَاِستَيقَهوا لِلمُحَلِّمِ
وقالوا أخانا لا تضعضع لظالم
وَقالوا أَخانا لا تُضَعضِع لِظالِمٍ — عَزيزٍ وَلا ذا حَقِّ قَومِكَ تَظلِمِ
تعامس حتى يحسب الناس أنها
تَعامَسَ حَتّى يَحسَبُ الناسُ أَنَّها — إِذا ما اِستَحَقَّت بِالسُيوفِ ظَلومُ
محبسة في دارة الخرج لم تذق
مُحَبَّسَةٌ في دارَةِ الخَرجِ لَم تَذُق — بَلالاً وَلَم يُسمَح لَها بِنَجيلُ
يا عمرو إني قد هويت جماعكم
يا عَمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُم — وَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُ
فإن تك نالتنا كلاب بغزة
فَإِن تَكُ نالَتنا كِلابٌ بِغَزَّةٍ — فَيَومُكَ مِنهُم بِالمَضيقَةِ أَبرَدُ
إن قشيرا من لقاح ابن حازم
إِنَّ قُشَيراً مِن لِقاحِ اِبنِ حازِمٍ — كَراحِضَةٍ حَيضاً وَلَيسَت بِطاهِرِ
لقد ضل حلمي في خليدة ضلة
لَقَد ضَلَّ حِلمي في خَليدَةَ ضَلَّةٍ — سَأُعتِبُ قَومي بَعدَها وَأَتوبُ
وفي إبل ستين حسب طعينة
وَفي إِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍ — يَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها
ولما رأت قطمان من عن شمالها
وَلَما رَأَت قَطَمانَ مِن عَن شِمالِها — رَأَت بَعضَ ما تَهوى وَقَرَّت عُيونُها