المرار الفقعسي
المرّار بن سعيد الفقعسي الأسدي، راجزٌ وشاعر أمويّ بدويّ، من الفصحاء الذين يُحتجّ بشعرهم في اللغة.
أعمال المؤلف (75)
أبالبين أمسى أسفل العين يلمع
أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ — أَمِ الهَجرُ يَخشاهُ الفُؤادُ المُرَوِّعُ
وأخو بني الصيداء فرغ فيكم
وَأَخو بَني الصَّيداءِ فَرَّغَ فيكُم — وَسَعى الخَطيبُ خَطيبَهُ المَبلود
بحزم الأنعمين لهن حاد
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ — مُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
وفي ذراها من الجوزاء عاصفة
وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌ — تَرمي الكِناسَ بِأَفراقِ التَّعافيرِ
فرد على الفؤاد هوى عميدا
فَرَدّ عَلى الفُؤادِ هَوىً عَميداً — وَسوئِلَ لَو يَبينُ لَنا السُّؤالا
لعمرك إنني لأحب نجدا
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً — وَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلا
ألم تربع فتخبرك المغاني
أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني — فَكَيفَ وَهُنَّ مذْ حججَ ثَمانِ
الريح تعصف بالبقل الرطيب فلا
الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا — يَخْشى هَلاكاً وَتُرْدِي الجذعَ ذا العَظْمِ
يعطي الجزيل ولا يرى في وجهه
يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِ — لِخَليلِهِ مَنٌّ وَلا شَتْمُ
أتصبر غدوا أم لعينيك سافح
أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ — كَما شَلشَل الماءَ الشّنانُ النَّواضِحُ
رأيت ودونها هضبات سلمى
رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى — حُمولَ الحَيِّ عالِيَةً مَليعا
لقد علمت أولى المغيرة أنني
لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني — كَررتُ فَلَم أَنكُل عَنِ الضَّربِ مَسمَعا