المسيب بن علس
أعمال المؤلف (33)
وعين السخط تبصر كل عيب
وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ — وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى
أرحلت من سلمى بغير متاع
أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ — قَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ
هم الربيع على من ضاف أرحلهم
هُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم — وَفي العَدُوِّ مَناكيدٌ مَشائيمُ
قصار الهم إلا في صديق
قِصارُ الهَمِّ إِلّا في صَديقٍ — كَأَنَّ وِطابَهُمُ موشى الضَبابِ
كأنهم إذا خرجوا من عرعر
كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ — مُستَلئِمينَ لابِسي السَنَوَّرِ
مررن على الشراف فذات رجل
مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ — وَنَكَّبنَ الذَرانِحَ بِاليَمينِ
أيا جلندى يا ابن مستكير
أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ — يا خَيرَ مَن يَمشي مِنَ الذُكورِ
جزى الله عنا والجزاء بكفه
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ — عُمارَةَ عَبسٍ نَضرَةً وَسَلاما
خلو سبيل بكرنا إن بكرنا
خَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا — يَخُذُّ سَنامَ الأَكحَلِ المُتَماحِلِ
إني امرؤ مهد بغيب تحية
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً — إِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِ
ألا انعم صباحاً أيها الربع واسلم
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ — نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَإِن لَم تَكَلَّمِ
أصرمت حبل الوصل من فتر
أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ — وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ