علقمة الفحل
أعمال المؤلف (27)
وهل أسوى براقش حين أسوى
وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوى — بِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِ
فارس ما غادروه ملحما
فارِسٌ ما غادَروه مُلحَماً — غَيرَ زُمَّيَلٍ وَلا نِكسٍ وَكَل
للماء والنار في قلبي وفي كبدي
لِلماءِ وَالنَارِ في قَلبي وَفي كَبِدي — مِن قِسمَةِ الشَوقِ ساعورٌ وَناعورُ
وفي الشمال من الشريان مطعمة
وَفي الشِمالِ مِنَ الشَريانِ مُطعَمَةٌ — كَبداءُ في عَجسِها عَطفٌ وَتَقويمُ
ودوية لا يهتدى لفلاتها
وَدَوِّيَّةٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها — بِعِرفانِ أَعلامٍ وَلا ضَوءِ كَوكَبِ
تراءت وأستار من البيت دونها
تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها — إِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ
ود نفير للمكاور أنهم
وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُم — بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ
هل ما علمت وما استودعت مكتوم
هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ — أَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
أمسى بنو نهشل نيان دونهم
أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ — المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم إِذا جاعا
ومولى كمولى الزبرقان دملته
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه — كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ
طحا بك قلب في الحسان طروب
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ — بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
ويلم لذات الشباب معيشة
وَيلُمِّ لَذّاتِ الشَبابِ مَعيشَةً — مَعَ الكُثرِ يُعطاهُ الفَتى المُتلِفُ النَدي