الرصافي البلنسي
أعمال المؤلف (80)
ولا كالرصافة من منزل
وَلا كَالرُصافَةِ مِن مَنزِلِ — سَقَتهُ السَحائِبُ صَوبَ الوَلي
أيها الآمل خيمات النقا
أَيُّها الآمِلُ خَيماتِ النَقا — خَف عَلى قَلبِكَ تِلكَ الحَدَقا
من عاند الحق لم يعضده برهان
مَن عانَدَ الحَقَّ لَم يَعضُدهُ بُرهانُ — وَلِلهُدى حُجَّةٌ تَعلو وَسُلطانُ
أو حبذا مثواك في الضلوع
أَو حَبَّذا مَثواكَ في الضُلوعِ — لَو أَنَّهُ أَغنى عَن التَودِيعِ
طرقت مطلع الثريا وولت
طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّت — وَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِ
لا تسل بعد قتل يوسف عني
لا تَسَل بَعدَ قَتلِ يوسُفَ عَنّي — فَفُؤادي مُثَلَّمٌ كَسِلاحِه
وزنجي ألم بنور لوز
وَزِنجِيٍّ أَلَمَّ بِنَورِ لَوزٍ — وَفي كاساتِنا بِنتُ الكرومِ
تفاحة أهديت إليه
تُفّاحَةٌ أُهدِيَت إِلَيهِ — حَمراءُ في لَونِ وَجنَتَيهِ
يا صاحبي على النوى ولأنتما
يا صاحِبيَّ عَلى النَوى وَلَأَنتُما — أَخَوا هَوايَ وَحَبَّذا الأَخَوانِ
يا راكبا واللوى شمال
يا راكِباً وَاللِوى شَمالٌ — عَن قَصدِهِ وَالغَضا يَمينُ
وأقول إن أنا لم أفه بثنائكم
وَأَقولُ إِن أَنا لَم أَفُه بِثَنائِكُم — ضاعَت لَكُم عِندي يَدٌ وَذِمامُ
ومطارح مما تجس بنانه
وَمُطارِحٍ مِمّا تَجُسُّ بَنانُهُ — لَحناً أَفاضَ عَلَيهِ ماءَ وَقارِهِ