الشريف المرتضي
أعمال المؤلف (588)
قل لعيني لا تملا الدموعا
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى لكما الرُّزءُ أنْ تذوقا الهجوعا إنّ هذا الخطبَ الفظيعَ وما شا هَدتُما من سواه خطباً فظيعا أيّها الآملُ الحياةَ
هل العز إلا في متون السوابق
هل العزُّ إلّا في متونِ السّوابقِ تصرّفها قِدْماً حُماةُ الحقائقِ وما أَرَبِي إلّا لقاءُ عصابةٍ ذوي مُهَجاتٍ ما حَلَوْنَ لذائقِ يسود فتاهمْ لم يُوَفَّ شبابُهُ ويُدعى إلى الجُلّى ولمَّا يراهِقِ ص
منا الوصال ومنكم الهجر
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ ولكلّ من أسدى الجميلَ سوى مسدي الجَميل إليكُمُ أجرُ يا طَلعَةً للحُسنِ يَظلِمها مَنْ قال يوماً إنّها البدرُ إن كان جرماً ما ظننتِ بنا فالج
بنفسي من رأيت بجنح ليل
بنفسي مَن رأيتُ بجُنْحِ ليلٍ فضاء بنور طلعته الطِّرافا حكى لِي ريقه عَذْباً نميراً وسقّى من صبابته ذُعافا وكنتُ أضِنُّ في كَلَفِي بقلبي فها أنَا ذا أجود به جُزافا
ألا لله ما صنع الحمام
أَلا للّه ما صنع الحِمامُ وما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ طوى مَن لا سبيلَ إلى لقاهُ وإنْ جدّ التّطَلُّبُ والمَرامُ وكيف لقاءُ مَن دهتِ اللّيالي وغرّبه صباحٌ أو ظلامُ وهيهات المطامعُ في أُناسٍ أقا
ولي صاحب لا يصحب الضيم ربه
وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُ لَهُ في دِماءِ الدّارعين قِرابُ وَأَسمرُ عَسّالُ الكعوبِ سنانُهُ رَسولُ المَنايا في يَديهِ كتابُ إِذا ما وَجا أو داجَ قَرْن مُصمّمٍ أعاد مشيبَ الوجهِ وهو شباب
تقاسم الليل والإصباح بينهما
تقاسَمَ اللّيلُ والإصباحُ بينهما عمري فمن حاصدٍ طوراً ومن زَرِعِ أعطى نَهاري وليلي جُلَّ صُنعِهِما فنسجُ أيدي الدُّجى ثمّ الضّحى خِلَعِي لِلّيلِ سودِي وللصّبحِ المنيرِ إذا جَلاهُ شيبي فلُومِي فيه
أمنت حذاري منكم وكفيتكم
أمنتُ حذاري منكُمُ وكُفيتُكمْ وَأَنتم بمنّ اللَّه وَسْطَ المحاذِرِ فَما لكُمُ عندي وقد عشتُ برهةً أخافكُمُ بغياً عليَّ بعاذِرِ فَلا تَأمنوا إنْ كنتُمُ قد أمِنتُمُ سهامَ الأعادي من سهامِ المقادِرِ
سائل بيثرب هل ثوى الركب
ساِئلْ بِيَثربَ هَل ثَوى الرَّكبُ أَم دونَ مَثواهم بهِ السَّهْبُ وَلَقَد كَتمتُهمُ هَوايَ بِهم وَالحبُّ داءٌ كَظمهُ صَعْبُ يا صاحِبيَّ ومِنْ سعادَةٍ مَنْ حملَ الصبابةَ أنْ له صَحْبُ لا تَأخُذا ب
ألا هل لما فات من مطلب
أَلا هَل لما فات من مطلبِ وهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِ وَهَل لامرئٍ يبتغيهِ القضا ءُ من مُستجارٍ ومن مذهبِ عذيرِيَ من حادثات الزّمان أجِدُّ لهنَّ ويلعبْنَ بي يُثلّمْنَ من حَنَقٍ مَرْوَتي ويرعَ
هل شافع لي إلى نعم وسيلتها
هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُها وَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُ لَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ ولم تَجِدْ بِي فلم أوقنْ بما أجدُ في القربِ والبعدِ هجرانٌ ومَقْلِيَةٌ فليس ينفعنِي
عذيري من خليل لي
عذيري من خليلٍ لِ يَ يَقْلاني وأَهواهُ يؤاتيني فأرجوهُ ويجفوني فأخشاهُ وما أنسى وحوشيتُ من الغدرِ وحاشاهُ حبيباً شَفَعَ الحب بُ إليهِ فترضّاهُ فأدناهُ إلى صدري وفيه كان مَأْواهُ وخدّي فوق يُ