الشماخ الذبياني
أعمال المؤلف (75)
كأن هزيز الريح بين فروجه
كَأَنَّ هَزيزَ الريحِ بَينَ فُروجِهِ — عَوازِفُ جِنٍّ زُرنَ جِنّاً بِجَيهَما
تقولها ناكحة أويسا
تَقولُها ناكِحَةً أُوَيسا
إن ضباع ابتكرت على سفر
إِنَّ ضُباعَ اِبتَكَرَت عَلى سَفَر — بانَت وَكانَت حُرَّةً ذاتَ خَفَر
يحيل به الذئب الأحل وقوته
يُحيلُ بِهِ الذِئبُ الأَحَلُّ وَقوتُهُ — ذَواتُ الهَوادي مِن مَناقٍ وَرُزَّحِ
قالت ألا يدعى لهذا عراف
قالَت أَلا يُدعى لِهَذا عَرّاف — لَم يَبقَ إِلّا مَنطِقٌ وَأَطراف
نظرت وسهب من بوانة بيننا
نَظَرتُ وَسَهبٌ مِن بُوانَةَ بَينَنا — وَأَفيَحُ مِن رَوضِ الرُبابِ عَميقُ
ذاك مما لقين من دلج الليل
ذاكَ مِمّا لَقينَ مِن دَلَجِ اللَي — لِ وَقَولِ الحُداةِ بِاللَيلِ هَيّا
إنك يا ابن جعفر نعم الفتى
إِنَّكَ يا اِبنَ جَعفَرٍ نِعمَ الفَتى — وَنِعمَ مَأوى طارِقٍ إِذا أَتى
لا يطبيني العمل المقذي
لا يَطَّبيني العَمَلُ المَقذِيِّ
يثقب نارها والليل داج
يُثَقِّبُ نارَها وَاللَيلُ داجٍ — بَعيدانِ اليَلَنجوجِ الذَكِيِّ
إذا ما راية رفعت لمجد
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍ — وَقَصَّرَ مُبتَغوها عَن مَداها
وإن على الإوانة من عقيل
وَإِنَّ عَلى الإِوانَةِ مِن عُقَيلٍ — فَتىً كِلتا يَدَيهِ تُرى يَمينا