السهروردي المقتول
شهاب الدين السهروردي، فيلسوف الإشراق، قُتل بحلب في عهد صلاح الدين، وله شعرٌ رمزيّ.
أعمال المؤلف (53)
قل لأصحاب رأوني ميتا
قُل لِأَصحابٍ رأَوني مَيتا — فَبَكوني إِذ رأوني حزنا
أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
أَحنّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي — خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطّرف يَقصرُ
خطرت في القلب منها خطره
خَطرت في القَلب مِنها خَطره — حَضرة القَلب بَدا ثمَّ اِضمَحَل
لا تأمن الموت الخؤون
لا تَأمَنِ المَوتَ الخَؤو — نَ وَخَف بَوادِرَ آفته
بيني وبينك في المودة نسبة
بَيني وَبَينَكَ في المَوَدّةِ نِسبَةٌ — مَكتومَة عَن سرّ هَذا العالَمِ
سرى برق المعرة بعد وهن
سَرى بَرقُ المَعرّةِ بَعدَ وَهنٍ — فَباتَ بِرامة يَصِفُ الكلالا
أرى قدمي أراق دمي
أَرى قدمي أَراقَ دَمي — وَهانَ دَمي فَها نَدَمي
ولولاكم ما عرفنا الهوى
وَلَولاكُم ما عَرَفنا الهَوى — وَلَولا الهَوى ما عَرفناكُم
هبت علي صبا تكاد تقول
هَبَّت عَلي صَبا تَكاد تَقول — إنّي إِلَيكَ مِن الحَبيبِ رَسولُ
على العقيق اجتمعنا
عَلى العَقيق اِجتَمَعنا — نَحنُ وَسودُ العيونِ
إذا النفس لم تشره إلى طلب العلا
إِذا النَّفسُ لَم تَشره إِلى طَلبِ العُلا — فَتلكَ مَعَ الأَمواتِ في الحَيوانِ
ومن منح الجهال علما أضاعه
وَمَن مَنَحَ الجهّالَ علماً أَضاعَهُ — وَمَن مَنَع المَستَوجِبينَ فَقَد ظَلم