السراج الوراق
أعمال المؤلف (552)
وزائرة وليس بها احتشام
وَزائِرَةٍ وَلَيسَ بِها احتِشامٌ — تَزورُ ضُحىً وَتَطرُقُ في الظَّلامِ
مولاي شمس الدين يا من ضوؤه
مَوْلايَ شَمْسَ الدِّينِ يَا مَن ضَوْؤُهُ — بِخِلافِ ضَوْءِ الشَمْسِ يَشْفي الأرمَدا
يا أيها الملك الذي أيامه
يَا أُيُّها المَلِكُ الذي أَيَّامُهُ — حِلْمٌ وَجَفْنُ السَّيْفِ فِيها سَاهِرُ
وما ضره شن صغير وقد سرى
وَمَا ضَرَّهُ شَنٌّ صَغِيرٌ وَقَد سَرَى — إلى بَابِهِ مِن كُلِّ قَطْرٍ كَبيرُهُ
بادر العشر عشر كفيك لثما
بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفّيكَ لَثْما — وَتَمنَّى هِلالُهُ مِنكَ تِمّا
يخاف التبر سطوة راحتيه
يَخافُ التِّبْرُ سَطْوَةَ رَاحَتَيْهِ — وَلَوْنُ الخَائفِ المُرْتَاعِ أَصْفَرُ
ناديت يا سيف فما
نَادَيْتُ يَا سَيْفُ فَمَا — أَجَابَ حَرْفاً لِلنِّدا
كن قاطعا من قطع القده
كُنْ قَاطِعاً مَن قَطَعَ القِدَّه — وَسَلّ عَنهُ النَّفْسَ بِالوَحْدَه
إني وإن كنتم تروني عندكم
إنّي وَإنْ كُنْتُمْ تَرَوْني عِنْدَكُمْ — وَتَرَوْنَ مِن أَقْوَاليَ التَّحْرِيرا
أنشدني شعرا به
أَنشَدَني شِعْراً بهِ — ظنَنْتُ فَاهُ مَبْعَرا
فرغ الشعر والشعير فلاحا
فَرَغَ الشِّعْرُ والشَّعِيرُ فَلاحَا — لي بِرَغْمِي ولا حِماريُّ ماشِي
قلت قومي لعلنا ننسج العي
قُلتُ قُومي لَعلَّنا نَنسُجُ العَيْ — شَ فَقالَتْ وَلِلكلامِ كَلامُ