السيد الحميري
إسماعيل بن محمد الحميري، من فحول شعراء العصر العباسي الأول، اشتُهر بشعره في أهل البيت.
أعمال المؤلف (220)
ولقد عجبت لقائل لي مرة
ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةً — عَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِ
ولما رأيت الناس في الدين قد غووا
ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْا — تجعفرتُ باسم اللهِ فيمن تَجعفروا
لأم عمرو باللوى مربع
لأمِّ عمرٍو باللِّوى مَربَعُ — طامسةٌ أعلامُهُ بلْقعُ
علي وأبو ذر
عليٌّ وأبو ذرٍّ — ومقدادٌ وسَلمانُ
ما أتعب الإنسان في مسعاته
ما أتعبَ الإنسانَ في مَسعاتهِ — إلاّ إذا واتاه جَدٌّ صاعدٌ
ولدته في حرم الإله وأمنه
وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ — والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
وإن عليا قال في الصيد قبل أن
وإن عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أن — يُنزَّلَ في التنزيلِ ما كان أَوْجَبا
يتلون أخلاق النبي وفعله
يَتلونَ أخلاقَ النبيِّ وفِعلَه — فالنعلُ تُشبِهُ في المثالِ طِراقَها
بعث الإله إلى ثمود صالحا
بعثَ الإلهُ إلى ثمودٍ صالحِاً — منه بنورٍ سلامةٍ لا يُشْكِلُ
قولا لسوار أبي شملة
قولا لسّوارٍ أبي شملةٍ — يا واحداً في النَوْك والعارِ
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا — عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
أجد بآل فاطمة البكور
أجَدَّ بآلِ فاطمةَ البكورُ — فدمعُ العين منهلٌّ غزيرُ