علي الحصري القيرواني
أبو الحسن علي الحصري، شاعر قيرواني انتقل إلى الأندلس، صاحب القصيدة المشهورة «يا ليل الصبّ متى غده».
أعمال المؤلف (290)
بعض الثغور لآلئ
بَعضُ الثُغورِ لآلئ — تومٌ وَلَيسَ كَتومِهِ
ضنى كان أبداه الهوى فأعاده
ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ — سَوادٌ بَدا في حمرَةٍ وَبَياضِ
عجبت من الأيام كيف تقلبت
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت — بِنا فَتَفَرَّقنا كَأَن لَم نُجَمَّعِ
تذكرت نفسي رياحينها
تَذَكَّرَت نَفسي رياحينَها — فَيا خَليلَيَّ رَيا حينَها
فإن يكن عق فيك فال
فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ — فَاللَهُ يجزيهِ بِالعُقوقِ
بكيت من سكن في أضلعي سكنا
بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا — لَو عاشَ لي لَكَفاني الدَهرَ أَوقاتا
زخارف دنيانا الأنيقة أصبحت
زَخارِفُ دُنيانا الأَنيقَةُ أَصبَحَت — هَشيماً كَما رَثَّ الرِداءُ المُطَرَّزُ
سألت الله أن يبقى
سَأَلتُ اللَه أَن يبقى — حَبيب كانَ لي حَرَما
قدست قبرك العظام العظام
قَدَّست قَبرَكَ العِظامُ العِظامُ — فَعَلَيها مِنَ السَلامِ السَلامُ
ذو العرش أرجو بعفوه أن
ذو العَرشِ أَرجو بِعَفوِهِ أَن — أَسكُن طوبى وَأَنتَ جاري
جنات عدن حللت فيها
جَنّاتُ عَدنٍ حَلَلتَ فيها — أَفلَحتَ فَليَهنَكَ الفَلاحُ
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا — وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا