علي محمود طه
شاعرٌ مصريّ من أعلام الرومانسية، صاحب «الملاح التائه»، ومن كتب «أخي جاوز الظالمون المدى» التي غنّاها محمد عبد الوهاب.
أعمال المؤلف (75)
القطب
هو ليلٌ من الغياهبِ ضافي — وأديمٌ في لُجَّةِ الثلج طافي
أفراح الوادي
ما بالرُّعاةِ! أثارهم فترنَّموا؟ — هلْ طافَ بالصَّحَرَاءِ منهم مُلهَمُ؟
ميلاد شاعر
هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ — بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
هزيمة الشيطان
ألَا ما لهذا الليلِ تَدْجَى جوانِبُهْ — على شَفَقٍ دامٍ تَلَظَّى ذوائِبُهْ؟!
الوحي الخالد
لوجهكَ هذا الكونُ، يا حسن، كلُّهُ — وجوهٌ يفيضُ البشرُ من قَسَمَاتِهَا
امرأة
أَقْبَلْتِ أم أمعنتِ في الإعراضِ — إنِّي بحبِّكِ، يا جميلةُ، راضِي
الأيام
أيَّتُها الأيامُ، ما تصنعينْ — بذلك العبءِ الذي تحملينْ
سارية الفجر
عَبَرَتْ بي في صباحٍ باكرِ — فتنةَ العين وشُغْلَ الخاطرِ
جزيرة العشاق
لَيَالي الصيف في كَبْرِي — أم الفتنةُ في البحرِ
مصرع الربّان
يا قاهرَ الموتِ كمْ للنفسِ أسرارُ؟ — ذَلَّ الحديدُ لها، واستخْذَتِ النَّارُ
الملك البطل
تألَّق كالبرقة الخاطفَةْ — وجلجل كالرِّعدة القاصفَهْ
في القرية
غَنِّي بأوديةِ الربيع وطوفي — وصِفِي الطبيعةَ يا فتاةَ الرِّيفِ