الزمخشري
محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري، جار الله، أبو القاسم. من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآدب. ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمناً فلقب بجار الله. وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية (من قرى خوارزم) فتوفي فيها.وكان معتزلي المذهب، مجاهراً، شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.
أعمال المؤلف (19)
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه ولن يسود فتى أعطى النسا رسنه تعوقه عن كمال في فضائله ولو سعى طالبا للعلم ألف سنه
عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ غَطارِفةٌ شُمٌّ تَرَبّوا أَعِزَّةً فَما شَمَّ ريح الذُلِّ مِنهُم معاطسُ وَالعَرَبُ العَرباءُ أَصلَبُ نَبعَةً وَهَ
العلم للرحمن جل جلاله
العلم للرحمن جل جلاله وسواه في جهلاته يتغمغم ما للتراب وللعلوم وإنما يسعى ليعلم أنه لا يعلم
أقول لظبي مر بي وهو راتع
أقول لظبي مر بي وهو راتع أأنت أخو ليلى فقال يقال فقلت وفي حكم الصبابة والهوى يقال أخو ليلى فقال يقال فقلت وفي ظل الاراكة والحمى يقال ويستسقى فقال يقال
اطلب أبا القاسم الخمول ودع
اطلب أبا القاسم الخمول ودع غيرك يطلب أساميا وكنى شبه ببعض الاموات نفسك لا تبرزه إن كنت عاقلا فطنا ادفنه في البيت قبل ميتته واجعل له من خموله كفنا علك تطفي ما أنت موقده إذ أنت في الجهل تخلع الرس
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها إذا التحبت فيها ذلاذل ريح يقول لها الطش السماوي والصبا مقيما على تلك الصبابة فوحي مضاجع سعدان مغارس حنوة مناجم قيصوم منابت شيح اذا ملح المكاء رجع صغيره يجاوبه قمريها
شعره أمطر شعبي شرفا
شعره أمطر شعبي شرفا فاعتلى منه نبات الجسد كيف لا يستاسد النبت إذا بات مسقيا بنوء الاسد
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب فيا ليتني قد مت قبل التزوج فوالله ما أبكي على ساكني الثرى ولكنني أبكي على المتزوج
أشمال ويحك بلغي تسليمي
أشمال ويحك بلغي تسليمي من ليس يبلغه لنا تسليم مري به وتعلقي بردائه ليكون فيك من الحبيب نسيم قولي له ما بال قلبك قاسيا ولقد عهدتك بي وأنت رحيم إني أجلك أن أقول ظلمتني والله يعلم أنني مظلوم
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به وأكتمه كتمانه لي أسلم فإن حنفيا قلت قالوا بأنني ابيح الطلا وهو الشراب المحرم وإن مالكيا قلت قالوا بأنني ابيح لهم أكل الكلاب وهم هم وإن شافعيا قلت قالوا بأنني ابيح ن
كثر الشك والخلاف وكل
كثر الشك والخلاف وكل يدعي الفوز بالصراط السوي فاعتصامي بلا إله سواه ثم حبي لاحمد وعلي فاز كلب بحب أصحاب كهف كيف أشقى بحب آل نبي
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى ستعلم بعد الموت أيهما أحرى ألم يقرعوا بالحق سمعك قل بلى وذكرت بالآيات لو تنفع الذكرى أما وقر الطيش الذي فيك واعظ كأنك في اذنيك وقر ولا وقرا أمن حجر صلد فؤادك قسوة أ