الزبرقان بن بدر
حصين بن بدر التميمي، سيّدُ بني تميم وصحابيّ، وفد على النبيّ ﷺ فاستعمله على صدقات قومه، واشتُهرت مهاجاته مع الحطيئة.
أعمال المؤلف (32)
وماء قديم عهده ما يرى به
وماءٍ قَديمٍ عَهدُهُ ما يُرى بِهِ — سِوى الطَير قَد باكَرنَ وِردَ المُغَلِّسِ
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده
أَخوكَ الَّذي لا يَنقُضُ الدَهرَ عَهدَهُ — وَلا عَن صُروفِ الدَهرِ يَزوَرُّ جانِبُه
أبعد بشر أسيرا في بيوتهم
أَبَعدَ بُشرٍ أَسيراً في بُيوتهم — يَرجو الخَفارَةَ مِنّي آلُ ظَلّامِ
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت — سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
أظل بيتي أم حسناء ناعمة
أَظِلَّ بَيتي أَم حَسناءَ ناعِمَةً — عَيَّرتَني أَم عَطاء اللَه ذا الفَنَعِ
وفيت بأذواد النبي محمد
وَفَيتُ بِأَذوادِ النَبيِ مُحَمَدٍ — وَكُنتُ اَمرأً لا أُفسِدُ الدينَ بِالغَدرِ
فبتلك أقضي الهم إذ وهمت به
فَبِتِلكَ أَقضي الهَمَّ إِذ وَهِمَت بِهِ — نَفسي وَلَستُ بِنَأناءٍ عَوارِ
ولي ابن عم لا يزال
وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ لا يَزا — لُ يَعيبُني وَيُعين عائِب
من مبلغ عمرو بن نعمان إنما
مَن مُبلِغٌ عَمرو بِنَ نُعمانَ إِنَّما — فُضوحُ الحَياةِ أَن نُقِرَّ المَظالِما
وعبد من ذوي قيس أتاني
وَعَبدٍ مِن ذَويِ قَيسٍ أَتاني — وَأَهلي بِالتَهائِمِ فَالوِراقِ
إني امرء عيصي بشوكته
إِني اِمرُءٌ عيصيِ بِشَوكَتِهِ — فَاِخبُط بِعودِكَ عيصاً غَيرَ مُمتَنِعِ
ومن الموالي موليان فمنهما
وَمِنَ المَوالي مَوليانِ فَمِنهُما — مُعطي الجَزيلَ وباذِلُ النَصرِ