عمرو الباهلي
أعمال المؤلف (69)
فبعثتها تقص المقاصر بعدما
فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما — كَرَبَت حَياةُ النارِ لِلمُتَنَوَّرِ
ما للكواعب يا عيساء قد جعلت
ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت — تَزوَرُّ عَنّي وَتُطوى دونِيَ الحُجَرُ
وما أنس م الأشياء لا أنس قولها
وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها — لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ — شَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا
فلما تجلى ما تجلى من الدجى
فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى — وَشَمَّرَ صَعلٌ كَالخَيالِ المُخَيَّلِ
خذا وجه هرشى أو قفاها فإنه
خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ — كِلا جانِبَي هَرشى لَهُنَّ طَريقُ
بمنزلة لا يشتكي السل أهلها
بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها — وَعيشٍ كَمَلسِ السابِرِيِّ رَقيقِ
فمثلك ألوى بالفؤاد وزار بالعداد
فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال — عِدادِ وَأَصحا في الحَياةِ وَأَسكَرا
ألا يا ديار الحي بالسبعان
أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ — أَمَلَّ عَلَيها بِالبِلى المَلَوانِ
رماني بأمر كنت منه ووالدي
رَماني بِأَمرٍ كُنتُ مِنهُ وَوالِدي — بِرِيّاً وَمِن أَجلِ الطَوِيِّ رَماني
يسوف بأنفيه النقاع كأنه
يَسوفُ بِأَنفَيهِ النِقاعَ كَأَنَّهُ — عَنِ الرَوضِ مِن فَرطِ النَشاطِ كَعيمُ
لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا
لا يُجفِلونَ عَنِ المُضافِ وَلَو رَأَوا — أولى الوَعاوِعِ كَالغُطاطِ المُقبِلِ