عمرو بن قميئة
من أقدم شعراء الجاهلية، صحب امرأ القيس في رحلته إلى قيصر ومات في الطريق، فسُمّي «عمرو الضائع».
أعمال المؤلف (32)
إذا لم تكن إبل فمعزى
إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى — كَأَنَّ قُرونَ جَلَّتها عَصِيُ
إن أك قد أقصرت عن طول رحلة
إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ — فَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ
بكى صاحبي لما رأى الدرب دوننا
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا — وَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانَ بِقَيصَرا
يا رب من يبغض أذوادنا
يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا — رُحنَ عَلى بَغضائِهِ وَاِغتَدَينَ
هل لا يهيج شوقك الطلل
هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ — أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى — فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل — لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
وما عيش الفتى في الناس إلا
وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا — كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
ومولى ضعيف النصر ناء محله
وَمَولىً ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ — جَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُهُ
قد سألتني بنت عمرو عن الأرض
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال — أَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها
غشيت منازلا من آل هند
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ — قِفاراً بُدِّلَت بَعدي عُفِيّا
تحن حنينا إلى مالك
تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ — فَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي