عنترة بن شداد
عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب وأشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.
أعمال المؤلف (145)
يا أيها الملك الذي راحاته
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ قامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ يا قِبلَةَ القُصّادِ يا تاجَ العُل يا بَدرَ هَذا العَصرِ في كيوانِهِ يا مُخجِلاً نَوءَ السَماءِ بِجودِهِ يا مُنقِذَ المَحزونِ
حكم سيوفك في رقاب العذل
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَل
هل غادر الشعراء من متردم
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّه فَدَنٌ لِأ
أعاتب دهراَ لا يلين لعاتب
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني وَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِب لِعَوني
برح بالعينين كل مغيرة
بَرَّحَ بِالعَينَينِ كُلُّ مُغيرَةٍ أَسِنَّتُها مِن قانِئِ الدَمِ تَرذُمِ أُمارِسُ فيها اِبنَي قُشَيرٍ كِلَيهِم بِرُمحِيَ حَتّى بَلَّ عامِلَهُ الدَمُ أُمارِسُ خَيلاً لِلهُجَيمِ كَأَنَّه سَعالٍ بِ
إذا قنع الفتى بذميم عيش
إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ وَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ وَلَم يَهجِم عَلى أُسدِ المَناي وَلَم يَطعَن صُدورَ الصافِناتِ وَلَم يَقرِ الضُيوفَ إِذا أَتَوهُ وَلَم يُروِ السُيوفَ مِنَ الكُماة
إذا اشتغلت أهل البطالة في الكاس
إِذا اِشتَغَلَت أَهلُ البَطالَةِ في الكاسِ أَوِ اِغتَبَقوها بَينَ قَسٍّ وَشَمّاسِ جَعَلتُ مَنامي تَحتَ ظِلِّ عَجاجَةٍ وَكَأسَ مُدامي قِحفَ جُمجُمَةِ الراسِ وَصَوتُ حُسامي مُطرِبي وَبَريقُهُ إِذا
وإن تك حربكم أمست عوان
وَإِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوان فَإِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناها وَلَكِن وُلدُ سَودَةَ أَرَّثوه وَشَبّوا نارَها لِمَنِ اِصطَلاها فَإِنّي لَستُ خاذِلَكُم وَلَكِن سَأَسعى الآنَ إِذ بَلَغَت أَناها
تمشي النعام به خلاء حوله
تَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ مَشيَ النَصارى حَولَ بَيتِ الهَيكَلِ اِحذَر مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ وَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ تَكفي خَصاصَةَ بَيتِنا أَرماحُن شالَت نَعامَةُ أ
نأتك رقاش إلا عن لمام
نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِ وَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ وَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّت لَدى الطَرفاءِ عِندَ اِبنَي شَمامِ وَمَسكِنُ أَهلَها مِن بَطنِ جَزعٍ تَبيضُ بِهِ مَصايِيفُ الحَم
سلا القلب عما كان يهوى
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي و
صحا من سكره قلبي وفاق
صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاق وَزارَ النَومُ أَجفاني اِستِراقا وَأَسعَدَني الزَمانُ فَصارَ سَعدي يَشُقُّ الحُجبَ وَالسَبعَ الطِباقا أَنا العَبدُ الَّذي يَلقى المَناي غَداةَ الرَوعِ لا يَخشى المَحا