بهاء الدين زهير
أعمال المؤلف (450)
هوانا بالهوى كم ذا التجني
هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي — وَكَم هَذا التَعَلُّلُ وَالتَمَنّي
أغصن النقا لولا القوام المهفهف
أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُ — لَما كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ
ترى كم قد بدت منكم
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم — أُمورٌ ما عَهِدناها
وعد الزيارة طرفه المتملق
وَعَدَ الزِيارَةَ طَرفُهُ المُتَمَلِّقُ — وَتَلافُ قَلبي مِن جُفونٍ تَنطِقُ
دخلت مصر غنيا
دَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاً — وَلَيسَ حالي بِخافِ
طريقتك المثلى أجل وأشرف
طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ — وَسيرَتُكَ الحُسنى أَبَرُّ وَأَرأَفُ
ضمنتها حمدا وشكرا
ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراً — وَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرا
إن شكا القلب هجركم
إِن شَكا القَلبُ هَجرَكُم — مَهَّدَ الحُبُّ عُذرَكُم
مولاي ماقصرت شهور زماننا
مَولايَ ماقَصُرَت شُهورُ زَمانِنا — لَكِنَّها حُبّاً إِلَيكَ تَسيرُ
كلفت بها وقد تمت حلاها
كَلِفتُ بِها وَقَد تَمَّت حِلاها — وَزَيَّنها المَلاحَةُ وَالوَقارُ
سقاك صوب الحيا يا دار يا دار
سَقاكِ صَوبُ الحَيا يا دارُ يا دارُ — فَكَم تَقَضَّت لِقَلبِيَ فيكِ أَوطارُ
أوحشتني والله يا مالكي
أَوحَشتَني وَاللَهِ يا مالِكي — قَطَعتُ يَومي كُلَّهُ لَم أَرَك