بكر بن النطاح
شاعر عباسي حنفيّ الأصل، جمع بين الفروسية والشعر، مدح أبا دلف العجلي.
أعمال المؤلف (84)
دعيني أجوب الأرض في فلواتها
دَعيني أَجوبُ الأَرضَ في فَلَواتِها — فَما الكَرجُ الدُنيا وَلا الناسُ قاسِمُ
وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا
وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا — مُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُ
تمشي على الخز من تنعمها
تَمشي عَلى الخَزِّ مِن تَنَعُّمِها — فَتَشتَكي رِجلُها مِن النَزفِ
توزعن فيما بينهن سنا البدر
توزّعنَ فيما بَينَهُنَّ سَنا البَدرِ
إني امتدحتك كاذبا فأثبتني
إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني — لما اِمتَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ
يا بني تغلب لقد فجعتكم
يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم — من يَزيد سُيوفه بِالوَليدِ
وكم ترحة لم أحتسبها لقيتها
وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها — وَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ
فإن يك جد القوم فهر بن مالك
فَإِن يَكُ جدُّ القَومِ فِهر بنَ مالِكٍ — فَحَسبِي فَخراً فَخرُ بَكرِ بنِ وائِلِ
ترى القرط منها في قناة كأنها
تَرى القِرطَ مِنها في قَناةٍ كَأَنَّها — بِمَهلَكَةٍ لَولا العُرى وَالمَعاقِلُ
هل أنت منقذ شلوي من يدي زمن
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن — أَضحى يَقُدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِ
فتى لا يراعي جاره هفواته
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ — وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ
وندامى كاملي الوصف
وَندامى كاملي الوَص — فِ شَباباً وَكُهولا