بكر بن النطاح
أعمال المؤلف (84)
فليت جدا مالك كله
فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه — وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ
هل يبتلى أحد بمثل بليتي
هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي — أَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ
ومقسم بين القواضب والقنا
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا — غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ
أكذب طرفي عنك في كل ما أرى
أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى — وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ
إذا كان الشتاء فأنت شمس
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ — وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ
ترى القرط منها في قناة كأنها
تَرى القِرطَ مِنها في قَناةٍ كَأَنَّها — بِمَهلَكَةٍ لَولا العُرى وَالمَعاقِلُ
يا نفس لا تجزعي من التلف
يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ — فَإِنَّ في اللَهِ أَعظَمَ الخَلَفِ
وليلة جمع لم أبت ناسيا لكم
وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم — وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ
هل أنت منقذ شلوي من يدي زمن
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن — أَضحى يَقُدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِ
ترى جوهر الموت في سيفه
تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ — وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ
تسير المنايا خلفه وأمامه
تَسيرُ المَنايا خَلفَهُ وَأَمامَهُ — كَأَنَّ المَنايا رُسلُهُ وَجَنائِبُه
بيضاء تسحب من قيام فرعها
بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها — وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ