بطرس كرامة
بطرس بن إبراهيم كرامة. معلم. من شعراء سورية. مولده بحمص. اتصل بالأمير بشير الشهابي أمير لبنان فكان كاتم أسراره. وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في المابين الهمايوني بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها. أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة. له ديوان شعر و الدراري السبع مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.
أعمال المؤلف (479)
خود من الروم في أعطافها لين
خودٌ من الروم في أعطافها لينٌ تضيءُ في ثغرها من فرقها سينُ ظبيّةٌ ترتعي الأحشاء آمنةً وليس من طرفها الفتاك تأمينُ ماست فبانت غصون البان من خجلٍ وأسفرت فتناجى الحور والعينُ تفنن الحب في عشاقها فب
بغربي قاعة الأنوار أمست
بغربي قاعة الأنوار أمست بدور العز مشرقةً زواهر سمت ظرفاً وقد صحت بناءً يروق بحسنه كل النواظر فلا زالت بمنشيها المفد دى بشير المجد سامية الدوار وأقمار السعادة والتهاني بذروة وكنها السامي ظواهر
نسمات البان من العلم
نسمات البان من العلم نفحت بالرند وبالخزم ووميض البرق روىخبرا عن ثغر حبيب مبتسم لله فواد هيجه عهد الأحباب بذكرهم كيف السلوان ولي كبد فطرت يا صاح بحبهم لم أنس عهودا قد سلفت ما بين الراح وقربهم
لله يوم في الكنيسة التي
للَه يوم في الكنيسة التي في سفح خلّتها الحجال تجندلُ هزت بزاة الصيد فيه مخالباً تقتاد أرواح الحجال وتنسلُ فغدت بنو حجلان وهي صريعة والفتك فيها والتعدد يعملُ
ظبي لطليان قد اربت محاسنه
ظبي لطليان قد اربت محاسنه على محاسن ظبيان الأعاريبِ قالت غلالته السوداء معجبةً سود الغلائل لاحمر الجلابيب
ألا ايها المولى البشير إلى الملا
ألا ايها المولى البشير إلى الملا بعلياه أن العزّ في بابه نشا فهل لي حظٌّ ان أكون مشرفا بخدمتك أم نستميل لما نشا فإن كان حظّ كنت عبدا وخادما وكم من فتى مثلي لفضلك عشا وإن كان سير كنت عبدا وداعيا
جرى الصفاء بفوار الهنا العذب
جرى الصفاءُ بفوار الهنا العذبِ يسقي من الأطيبين الشهد والحببِ كأنَ مجراه من عين الحياة أتى يعطي التهاني ويشفي كل ذي وصبِ نهر من الشهد لابل كوثرٌ غدقٌ روى الظما وشفى الأحشا من اللهبِ فيا لهُ منهل
لاح في مهد المعالي والسنا
لاح في مهد المعالي والسنا نجم سعد فاهتدينا بالسنا وأدار الحبّ فيما بيننا من طلى عذب اللمى كاس الهنا يا ابن ودي عج بنا نحو الصفا نرتشف راح التهاني والصفا مع أحبابٍ لهم حسن الوفا بعدهم ذاب فؤادي
يا حبيبا قد راعه حر قلب
يا حبيبا قد راعه حر قلب وعجيبٌ أني به مستقيم ليس يخشى اللهيب من كان مثلي حين غبتم ببحر دمع يعوم
لك الهناء بنيل المجد والنعم
لك الهناءُ بنيل المجد والنعمِ يا من يقال على أقوالهِ نعمِ أولاك ولاك اجلالاً ومكرمةً فكنت بين الورى كالمفرد العلمِ إن أجدب الناس والأنواءُ ماسكةٌ فجود كفيك يغنينا عن الديمِ جاد الإله على هذا الز
يا من له روض الفؤاد مكان
يا من له روض الفؤاد مكان وهواه في قلب الشجي فتان يهديك وجد الصب اشواقا كما تهدي لنا من بعدك الأشجان يا وحشتي مذغاب انس جمالكم والانس في مصربكم ريعان ما راعني الا الفراق ولم يكن لي منكم يوم الفر
لله بستان أنس ساد مرتفعا
للَّه بستان أنسٍ ساد مرتفعاً مذ حلّ فيه بشير المجد ذي العظم وقام ينشد والأغصان راقصةٌ يا مرحباً بمفيض الخير والنعمِ شرفت شرفت إذ وافيت بدر هدى قد حفّ في أنجم تمحو دجى الظلم خليل مجد أمين الفضل ح