بشارة الخوري
الملقّب بالأخطل الصغير، من كبار شعراء الغزل والوجدان في العربية الحديثة، غنّى من شعره كبار المطربين، وجمع بين رقّة الديباجة وجزالة العبارة.
أعمال المؤلف (11)
الريال المزيف
ويحَ الفقيرِ فما تراه يُلاقي — سُدَّت عليه منافذُ الأرزاقِ
الهوى والشباب
الهوى والشباب والأمل المنـ — ـشود توحي فتبعث الشعر حيّا
إني مت بعدك
عش أنت أني مت بعدك — وأطل إلى ماشئت صدك
هند وأمُّها
أتَتْ هِندُ تشكو إلى أُمِّها — فَسُبحانَ مَنْ جَمَعَ النَّيِّرَيْنْ
عُمرُ وَنُعم
أخاكَ يا شعرُ فهذا عُمَرُ — وهذه «نُعْمٌ» وتلكَ الذِّكَرُ
حكمة الدهر
حكمةُ الدهر أن نعيشَ سُكارى — فاجمعا لي الكؤوسَ والأوتارا
أضنيتني بالهجر
أضنيتني بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ — فَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ
الصبا والجمال
الصِّبا والجمالُ مِلكُ يَديك ِ — أيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجَيكِ!
أترى يذكرونه
أتُرى يذكرونه أم نسوهُ — هم سَقوه الهوى وهم أسكروهُ
أرق الحسن
يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا — كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
يا هند قد ألف الخميلة بلبل
يا هند قد ألف الخميلة بلبل — يشدو فتصفق الغصون وتطرب