بشر بن أبي خازم
أعمال المؤلف (55)
تعناك نصب من أميمة منصب
تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ — كَذي الشَوقِ لَمّا يَسلُهُ وَسَيَذهَبُ
هل لعيش إذا مضى لزوال
هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ — مِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي
إن العريمة مانع أرماحنا
إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا — ما كانَ مِن سَحَمٍ بِها وَصَفارِ
أنية الغداة أم انتقال
أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ — لِمُنصَرِفِ الظَعائِنِ أَم دَلالُ
بان الخليط ولم يوفوا بما عهدوا
بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا — وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً عَمَدوا
عفت من سليمى رامة فكثيبها
عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها — وَشَطَّت بِها عَنكَ النَوى وَشُعوبُها
فعفوت عنهم عفو غير مثرب
فَعَفَوتُ عَنهُم عَفوَ غَيرِ مُثَرِّبٍ — وَتَرَكتُهُم لِعِقابِ يَومٍ سَرمَدِ
هل للحليم على ما فات من أسف
هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ — أَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِ
ألا تفدي رغاء البكر أوساً
أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً — بِسَوطٍ مِن هِجائي يا بُجَيرُ
تغيرت المنازل بالكثيب
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ — وَعَفّى آيَها نَسجُ الجَنوبِ
أصوت مناد من رميلة تسمع
أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ — بِغَولٍ وَدوني بَطنُ فَلجٍ فَلَعلَعُ
أطلال مية بالتلاع فمثقب
أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ — أَضحَت خَلاءً كَاِطِّرادِ المُذهَبِ