البوصيري
محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري شاعر صنهاجي اشتهر بمدائحه النبوية. أشهر أعماله البردية المسماة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية".
أعمال المؤلف (60)
محمد أشرف الأعراب والعجم
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةً
الصبح بدا من طلعته
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ هَادِي الأُمَمِ لِشَرِيعَتِه
البردة - مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً
مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً على حبيبك خيــــر الخلق كلهم أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَم مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ وأومَضَ البرق
يا رب صل على المختار من مضر
يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ وَالأَنْبِيا وَجَميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِرُوا وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الهَادِي وَشِيْمَتِهِ وَصَحْبِهِ مِنْ لِطَيِّ الدِّينِ قدْ نَشَرُوا وَجاهَدُوا مَعَهُ
أمن تذكر جيران بذي سلم
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْ
إن تحي آمالي برؤية عيسى
إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسى فَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيسا وحَظِيتُ بَعْدَ اليَأْسِ بالخِضرِ الَّذي ما زالَ يَرْقَى أَوْ حَكَى إدْرِيسا لولا وُجُودُ الصَّاحِبَينِ كِلَيهِما صارتْ بُيُوتُ الع
قد أخذ المسلمون عكا
قَدْ أخَذَ المُسْلِمُونَ عَكاً وَأَشْبَعوا الكافِرِينَ صَكا وساقَ سُلْطَانُنَا إلَيْهِمْ خَيْلاً تَدُّكُّ الجِبَالَ دَكَّا وَأَقْسَمَ التُّرْكُ مِنْذُ سارَتْ لا تَرَكُوا لِلْفُرَنجِ مُلْكا
ليت شعري ما مقتضى حرماني
لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني دُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِ أتَرَاني لا أَسْتَحِقُّ لِكَوْني جامِعاً شَمْلَ قارِئي القرآنِ أَمْ لِكَوْني في إثْر كلِّ صَلاةٍ بيَ يُدْعَى لِدَوْلَة السُّ
يا أيها المولى الوزير الذي
يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذي أيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ ومَنْ لَهُ مَنْزِلَةٌ في العُلا تَكِلُّ عَنْ أَوْصَافِهَا الفِكْرَهْ أَخْلاقُكَ الغُرُّ دَعَتْنَا إلَى ال إِدْلاءِ في القَوْلِ على غِ
يا أيها السيد الذي شهدت
يا أَيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْ ألْفاظُهُ لِي بأنَّهُ فاضِلْ حاشاكَ مِنْ أنْ أَجُوعَ فِي بَلَدٍ وَأَنْتَ بالرِّزْقِ فيهِ لِي كافِلْ ألَمْ تكُنْ قد أخَذْتَ عارِيَةً مِنْ شَرْطِها أنْ تُرَدَّ ف
أهوى والمشيب قد حال دونه
أَهَوَىً والمَشِيبُ قَدْ حالَ دونَهُ والتَّصَابي بَعْدَ المَشِيبِ رُعُوتَهْ أَبَتْ النَّفْسُ أَنْ تُطِيعَ وقالَتْ إنَّ حُبِّي لا يَدْخُلُ القِنِّينَهْ كَيفَ أَعْصِي الهَوَى وطِينَةُ قَلْبِي بالهَ
قل لعلي الذي صداقته
قُلْ لِعَلِيٍّ الَّذي صَدَاقَتُهُ عَلَى حُقُوقِ الإِخْوَانِ مؤْتَمَنَهْ أَخُوكَ قَدْ عُوِّدَتْ طَبِيعَتُهُ بِشَرْبَةٍ في الرَّبِيعِ كُلَّ سَنَه والآنَ قَدْ عَفَّنَتْ عَلَيْهِ وَقَدْ هَدَّتْ قُوَا