دعبل الخزاعي
أعمال المؤلف (316)
إياك والمطل أن تقارفه
إِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ — فَإِنَّهُ آفَةٌ لِكُلِّ يَدِ
سيبكي البم من جزع عليه
سَيَبكي البَمُّ مِن جَزَعٍ عَلَيهِ — وَتَبكيهِ المَثالِثُ وَالمَثاني
وإن امرأ أمست مساقط رحله
وَإِنَّ اِمرَأً أَمسَت مَساقِطُ رَحلِهِ — بِأَسوانَ لَم يَترُك لَهُ الحِرصُ مَعلَما
أتانا طالبا وعرا
أَتانا طالِباً وَعراً — فَأَعقَبناهُ بِالوَعرِ
إذا القوس وترها أيد
إِذا القَوسُ وَتَّرَها أَيِّدٌ — رَمى فَأَصابَ الكُلى وَالذُرا
سنان محمد في كل حرب
سِنانُ مُحَمَّدٍ في كُلِّ حَربٍ — إِذا نَهِلَت صُدورُ السَمهَرِيِّ
كأنما نفسه من طول حيرتها
كَأَنَّما نَفسُهُ مِن طولِ حَيرَتِها — مِنها عَلى نَفسِهِ يَومَ الوَغى رَصَدُ
أسود إذا ما كان يوم وليمة
أَسوَدٌ إِذا ما كانَ يَومُ وَليمَةٍ — وَلَكِنَّهُم يَومَ اللِقاءِ ثَعالِبُ
كأنما نكهتها كامخ
كَأَنَّما نَكهَتُها كامَخٌ — أَو حُزمَةٌ مِن حُزَمِ الثومِ
رأيت أبا عمران يبذل عرضه
رَأَيتُ أَبا عِمرانَ يَبذُلُ عِرضَهُ — وَخُبزُ أَبي عِمرانَ في أَحرَزِ الحِرزِ
أين محل الحي يا وادي
أَينَ مَحَلُّ الحَيِّ يا وادي — خَبِّر سَقاكَ الرائِحُ الغادي
أولى الأمور بضيعة وفساد
أَولى الأُمورِ بِضَيعَةٍ وَفَسادِ — أَمرٌ يُدَبِّرهُ أَبو عَبّادِ