دعبل الخزاعي
أعمال المؤلف (316)
هو البحر من أي النواحي أتيته
هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ — فَلُجَّتُهُ المَعروفُ وَالجودُ ساحِلُه
وما استفدت من الديوان فائدة
وَما اِستَفَدتَ مِنَ الديوانِ فائِدَةً — فيما عَلِمتُ سِوى نَشرُِ الطَواميرِ
لمست بكفي كفه أبتغي الغنى
لَمَستُ بِكَفّي كَفَّهُ أَبتَغي الغِنى — وَلَم أَدرِ أَنَّ الجودَ مِن كَفِّهِ يُعدي
لم آت مطلبا إلا بمطلب
لَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ — وَهِمَّةٍ بَلَغَت بي غايَةَ الرُتَبِ
تهتم علينا بأن الذئب كلمكم
تِهتُم عَلَينا بِأَنَّ الذِئبَ كَلَّمَكُم — فَقَد لَعَمري أَبوكُم كَلَّمَ الذيبا
استبق ود أبي
اِستَبِق وُدَّ أَبي المُقا — تِلِ حينَ تَأكُلُ مِن طَعامِه
عجبت لحراقة ابن الحسين
عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَي — نِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُ
أنا بشرت أبا سعد
أَنا بَشَّرتُ أَبا سَع — دٍ فَأَعطاني البِشارَه
أعد لله يوم يلقاه
أَعَدَّ لِلَّهِ يَومَ يَلقاهُ — دِعبِلٌ أَن لا إِلَهَ إِلّا هو
أبو تراب حيدره
أَبو تُرابٍ حَيدَرَه — ذاكَ الاِمامُ القَسوَرَه
يا حسرة تتردد
يا حَسرَةً تَتَرَدَّد — وَعَبرَةً لَيسَ تَنفَد
ما كنت إلا كغيث خاب آمله
ما كُنتَ إِلّا كَغَيثٍ خابَ آمِلُهُ — وَجادَ يَوماً عَلى قَومٍ بِلا أَمَلِ