ديك الجن
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب الكلبي، المعروف بديك الجن شاعر مجيد فيه مجون من شعراء العصر العباسي سمي بديك الجن لان عينيه كانتا خضراوين. أصله من سلمية قرب حماة ومولده ووفاته بحمص في سورية لم يفارق بلاد الشام، ولم ينتجع بشعره له ديوان شعر
أعمال المؤلف (208)
بأبي فم شهد الضمير له
بأَبي فَمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لَهُ قَبْلَ المَذَاقِ بأنّهُ عَذْبُ كَشَهادَتي للّهِ خالِصَةً قبلَ العِيَانِ بأنّهُ رَبُّ
وممشق الحركات تحسب نصفه
ومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ لولا التَمَنْطُقُ مائلاً عن نِصْفِهِ يَسْعى إليَّ بكأسِهِ فكأنّما يَسْعى إليَّ بِدُرَّةٍ في كَفِّه
فتراهم صرعى وقد صعقتهم
فَتراهُمُ صَرْعَى وقَدْ صَعَقَتْهُمُ بكُؤوسِها في عدَّةِ الأَمْواتِ يا حَبّذَا هُمْ مَيِّتِينَ وحَبّذَا ذاكَ المَمَاتُ لَهُمْ فَخَيْرُ مَمَاتِ مَوْتٌ تَنَافَسُهُ الملوكُ ويُشْتَرَى بِعَقَائِلٍ تُ
اشرب هنيا على ورد وتوريد
اشْرَبْ هَنِيّاً على وردٍ وتَوْرِيدِ ولا تَبِعْ طِيبَ مَوجُودٍ بِمَفْقُودِ نَحنُ الشُّهودُ وخَفْقُ العُودِ خاطِبُنَا نُزَوِّجُ ابنَ سَحَابٍ بِنْتَ عُنْقودِ كَأْسٌ إذا أَبْصَرَتْ في القومِ مُحْتَشِ
حمائم ورق في حمى ورق خضر
حَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِ لها مُقَلٌ تُجْرِي الدُّمُوعَ ولا تَجْرِي تَكَلّفْنَ إِسْعادَ الحَزينِ إذا بَكَى وإِنْ كُنَّ لا يَدْرينَ كيفَ جَوى الصَّدرِ لها حُرَقٌ لَوْ أَنَّ خَنْساءَ أَ
علمت قلبي وجيبا لست أعرفه
عَلّمْتِ قَلْبِي وَجِيباً لَسْتُ أَعْرِفُهُ ما أُنْكِرُ القَلبَ إلاَّ كُلّما خَفَقَا يا شَوْقَ إِلْفَينِ حالَ البَيْنُ بَينهما فعاقَباهُ على التَّوْديعِ فاعْتَنَقا لو كُنْتُ أَمْلِكُ عَيني ما بَكَ
فوق خدي لجة من دموع
فوقَ خَدِّيَّ لُجّةٌ مِنْ دُمُوعٍ يَغْرَقُ الوَجْدُ بينَها والسّلامُ
طلل توهمه فصاح مسلما
طَلَلٌ تَوَهّمَهُ فصاحَ مُسَلِّما أضَنَىً بهِ أَمْ ضَنَّ أَنْ يتكلّما دِعْصٌ يُقِلُّ قَضيبَ بانٍ فوقَهُ شمسُ النّهارِ تُقِلُّ ليلاً مُظْلِما
كالأسد بأسا والبدور إضاءة
كالأُسْدِ بأساً والبُدورِ إضاءَةً والمُزْنِ جُواداً والجبالِ حُلُوما
وعزيز بين الدلال وبين الملك
وعَزيزٍ بينَ الدَّلالِ وبينَ المُلْ كِ فارَقْتُهُ على رَغْمِ أَنْفي لَمْ أَكُنْ أُعْلِمُ الزَّمانَ بِحُبِّي هِ فَيَجْني فيهِ عَلَيَّ بِصَرْفِ صُنْتُ عن أَكْثَرِي هَواهُ فما يَعْ لَمُ ما بي إلاَّ
لا ومكان الصليب في النحر
لا وَمَكانِ الصَّليبِ في النّحْرِ مِنْكِ ومَجْرَى الزُّنّارِ في الخَصْرِ والخالِ في الخَدِّ إِذْ أُشَبِّهُهُ وَرْدَةَ مِسْكٍ على ثَرَى تِبْرِ وحاجِبٍ مَدَّ خَطَّهُ قَلَمُ ال حُسْنِ بِحِبْرِ البَه
هي نكبة أغنت فؤادي من أسى
هي نَكْبَةٌ أَغْنَتْ فُؤادي مِنْ أسىً إِذْ غادرتْهُ مِنَ العَزاءِ عَديما