الفضيل بن عياض
أحد أعلام أهل السنة في القرن الثاني الهجري ، لقب بـ عابد الحرمين، روى ابن عساكر بسنده عن الفضل بن موسى قال: كان الفضيل شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها سمع تاليا يتلو " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله" قال: يارب قد آن فرجع فآواه الليل إلى خربة فاذا فيها رفقة فقال بعضهم: نرتحل وقال قوم: حتى نصبح فان فضيلا على الطريق يقطع علينا قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين هاهنا يخافوننى وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتى مجاورة البيت الحرام.
أعمال المؤلف (16)
من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد
من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد
إياك أن تَدُلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق
إياك أن تَدُلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق.. واستعذ بالله دائماً من أن تكون جسراً يُعبر عليه إلى الجنة، ثم يرمى في الجحيم
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: إذا جعلتها في نفسى لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد
من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء، لا حج ولا جهاد أشد من حبس اللسان، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه
من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء، لا حج ولا جهاد أشد من حبس اللسان، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه
خصلتان تقسيان القلب، كثرة الكلام، وكثرة الأكل
خصلتان تقسيان القلب، كثرة الكلام، وكثرة الأكل
إذا أحب َّاالله عبداً أكثر غمَّه، وإذا أبغض عبداً وسَّع عليه دنياه
إذا أحب َّاالله عبداً أكثر غمَّه، وإذا أبغض عبداً وسَّع عليه دنياه
لو حلفت أنِّي مُراء أحب ُّإليَّ من أن أحلف أنيِّ لست بمراء
لو حلفت أنِّي مُراء أحب ُّإليَّ من أن أحلف أنيِّ لست بمراء
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
الخوف أفضل من الرجاء
الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله