فؤاد سليمان
أديبٌ وصحفيّ لبناني عُرف بتوقيعه «تمّوز»، كتب النثر المشحون بالشعر في الصحافة اللبنانية، ومات شاباً فتُرك أثرُه مبعثراً في الصحف قبل أن يُجمع.
أعمال المؤلف (12)
الله مات الحلم في البرعم
اللّهَ ماتَ الحلمُ في البرعم — وكان حلم الليل والأنجم
لون الورد
حنانَكِ أيُّ لونٍ أيُّ طِيبِ — يَهلُّ، إذا خطرْتِ على دروبي؟
عطر
غنّ أحبّك أن تغنّي — وتحدّث الأطياب عنّي
عرس الهضبة
سلِ الزهورَ الغوافي في مَخابيها — عن غادةِ الهَضْبةِ العَذْرا وشاديها
ساحر
هاتي لي الدفَّ يا ندى والمزاهرْ — ضيفُنا اليومَ، يا حبيبةُ، شاعرْ
بعد موتي
كفِّنوني بالورد والياسمينِ — واجلسوا عند هامتي في سكونِ
لا تسألي ما بي فماذا بيه
لا تسألي ما بي فماذا بيَه — غير الذي تبغين يا قاسيه
حولي فجرك عني يا هوايا
حوّلي فجرك عنّي يا هوايا — أنا ليلٌ غرغرت فيه الخطايا
أنكرت سلمى
أنكرت سلمى ليالينا على — شاطىء الوادي وأحضان التلال
حلم تفلت من صباحي
حلمٌ تفلّت من صباحي — وأسى يغلغل في جراحي
عصفورتي تنأين
عصفورتي تنأين عنّي لأين — ما زالت الجنة للعاشقين
يا شحوب الغروب
يا شحوب الغروب أيّ إله — مات في جفنك الجريح سناه