جورج جريس فرح
من مواليد حيفا ،كتب الشعر والخاطرة والقصة القصيرة والمقالة وكلمات الأغاني. له ترجمات في الشعر والمقالات وأدب الأطفال. أصدر مجموعته الأولى "بدء الحصاد" عام 1986، وأعيد طبعها عام 2003 المجموعة الثانية"صوت يبحث عن صداه" عام 1991 وصدر له في حزيران 2006 المجموعة الثالثة بهنوان "همسات في العاصفة.
أعمال المؤلف (73)
حبي الأول
يا حُبّيَ الأوَّلْ مَن لي فَيُرجِعَكا أفديهِ مَن يَفعَلْ بالرُّوحِ، وهي لكا فيكَ ابتَدَا عُمْري حتى انتهى مَعَكَا هل خطّ لي قَدَري أنّي أَعيشُ بِكَا؟ إلاّكَ لم أسألْ، وَسِواكَ ما مَلَكَا قلبي، ول
موطني الدنيا
مَوطني الدُّنيا، وَحُبُّ الخَلقِ ديني، وَسَلامُ الأرضِ إيماني، يقيني.. ضَحْكَةُ الأطفالِ في عُرفيَ أشجى مِن رَنينِ العُودِ واللَّحْنِ الحَنونِ، ونَعيقُ البُومِ في الأجْواءِ حُرًّا، لهو أحلى مِن غِنا
إن أقبلت
إن أقبلتْ حبيبتي أو طيفُها خَطَرْ أو رفرفَ الفراشُ فوقَ الوردِ والزَّهَرْ أو غرَّدَ الشحرورُ يُشجي صوتُهُ الوَتَرْ... فهللّوا.. وبشّروا القلبَ الذي صَبَرْ قد آنَ أن يرتَدَّ عن عَنادِهِ القدَرْ! إن
مولد الخلود
مولدُ الخلود مرثية لأمي الغالية كيف يا أمّاهُ كفَّ الخفقُ في الصَّدرِ؟ بل كيفَ واراكِ الترابُ ولجَّةُ القبرِ؟ أهُناكَ بَعدُ مواجِعُ؟ أهُناكَ عينٌ تدمَعُ؟ أم راحةٌ وسكينةٌ وسَلامةٌ وتمتُّعُ؟ فارقتِن
حمى الشوق
مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ قُبَيلَ العصْرِ، أغترِفُ... فما روّى الظَّما منّي ظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ كوَمضِ البرْقِ في ليلٍ بهيمٍ، غيمُهُ الصَّلِفُ يواري في الدُّجى نجمي يعاكسُني ويحترِفُ..
كم ؟
كم فاتَنا في عُمرنا؟ كم خانَ فينا دهرنا؟ كم يا ترى سَيَفوتنا؟ أقدارُنا زلّتْ بنا..؟! أم أنّها زلاّتنا؟ ولكَم بَنَينا فانهدَمْ صَرحًا وواراهُ العَدَمْ فغدا سَرابًا بَعْدَما أن كانَ حُلمًا أعْظما ونق
نجم غائب
ما الذي أخفاهُ نجمٌ كانَ عن دونِ النّجومْ... كان يسترقُ اللّحاظَ يُطلُّ من خلفِ الغيومْ يُرسِلُ الهَمَساتِ تترى يجعلُ النَّسَماتِ سَكرى فإذا ما قالَ شعرا أنشدَ القلبُ وغنّى... وإذا غنّى طرِبْنا... فشَ
طفل بحبك
ارسُميني في خيالِكِ فوقَ حبَّاتِ المطَرْ واكتُبيني قِصَّةً للحُبِّ في وَجْهِ القمَرْ وانثريني أنجُمًا زَرْقاءَ في الليلِ العَكِرْ واجْمَعيني فَوْقَ صَدرِكِ حينَ يَغشاني الخَطَرْ إنَّني طِفلٌ بحبِّ
انت ربان سفيني
آهِ لو أنَّكَ تعلَمْ كيف أني أتعلَّمْ كلَّ يومٍ منكَ كيفَ الحبُّ يؤتى كيفَ يُفهَم... كلّ يومٍ فيكَ أغدو في دروبِ الحبِّ أعلَمْ... آهِ لو تدري بأنّي كلَّ يومٍ منك أجني من ثمارِ الحبِّ ثمرَهْ من ندَى ا
لو أنصف الدّهر
سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا وذاكَ الزّمانَ الزّمانا.... وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ احتوى شوقَنا وَطوانا... فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا... وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ سماءٌ ب
طويت أسفاري
حسناءُ، لم أبخلْ عليكِ فكلّ ما عندي وهبتْ.. كانت رسائلكِ المزاميرَ التي فيها قرأتْ... وأقمتُ محرابًا لحبكِ فيهِ صلّيَتُ وصُمتْ... أسفي لأني قد لثمتُ شفاهَ كاذبةٍ وقـُلتْ: إني لثمتُ بثغرِها الأقداسَ و
عام مضى
هُوَذا مَضى عامٌ مِنَ العُمْرِ انقضَى وأطلّ عامْ.. كالحُلمِِ ولّى ذلكَ العامُ الذي بالأمْسِ كانْ يومًا على يَومٍ على يَومٍ كذا مَرَّ الزَّمانْ... لكنَّني ما زِلتُ في نفسِ المكانْ... كمُراقبٍ للسَّي