حافظ ابراهيم
حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م فقد أباه طفلاً فكفله خاله التحق بالشرطة و ظل فيها لفترة و سافر إلى السودان ثم أحيل إلى الإستيداع في هذه الفترة كان قد ذاع صيته كشاعر شاب مبتدئ و مع مطلع القرن صار من أشهر أعلام الشعر و مع حادثة دنشواي 1906م صار حافظ المتحدث الرسمي بإسم شعب مصر الحامل لألامه و أماله عين حافظ في دار الكتب حتى صار مديراً لها ، و نال البكوية عام 1912 صار حافظ من أعلام العروبة و يُعد أحد أشهر أعلام الشعر في تاريخه ، رحل حافظ في 22 يولية 1932م و جمع شعره بعد رحيله في ديوان حافظ من جزئين .
أعمال المؤلف (297)
لاح منها حاجب للناظرين
لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين وَمَحَت آيَتُها آيَتَهُ وَتَبَدَّت فِتنَةً لِلعالَمين نَظَرَ إِبراهامُ فيها نَظرَةً فَأَرى الشَكَّ وَما ضَلَّ اليَقين قالَ ذا رَبّي
خلقت لي نفساً فأرصدتها
خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَها لِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاء فَاِمنُن بِنَفسٍ لَم يَشُبها الأَسى لَعَلَّها تَعرِفُ طَعمَ الهَناء
أذنتك ترتابين في الشمس والضحى
أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحى وَفي النورِ وَالظَلماءِ وَالأَرضِ وَالسَما وَلا تَسمَحي لِلشَكِّ يَخطِرُ خَطرَةً بِنَفسِكِ يَوماً أَنَّني لَستُ مُغرَما
ولدي قد طال سهدي ونحيبي
وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي جِئتُ أَدعوكَ فَهَل أَنتَ مُجيبي جِئتُ أَروي بِدُموعي مَضجَعاً فيهِ أَودَعتُ مِنَ الدُنيا نَصيبي لا تَخَف مِن وَحشَةِ القَبرِ وَلا تَبتَئِس إِنّي مُوافٍ عَن قَريبِ
أجل هذه أعلامه ومواكبه
أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُه هَنيئاً لَهُم فَليَسحَبِ الذَيلَ ساحِبُه هَنيئاً لَهُم فَالكَونُ في يَومِ عيدِهِم مَشارِقُهُ وَضّاءَةٌ وَمَغارِبُه رَعى اللَهُ شَعباً جَمَّعَ العَدلُ شَملَهُ وَ
رباك والدك الكريم على التقى
رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقى وَعَلى النَزاهَةِ وَالضَميرِ الطاهِرِ فَنَشَأتَ بَينَ رِعايَةٍ وَعِنايَةٍ وَدَرَجتَ بَينَ مَحامِدٍ وَمَفاخِرِ وَسَمَوتَ يا سامي إِلى أَوجِ العُلا وَبَرَعتَ ق
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ فَبَعَثنا إِلَيكَ بِاِسمِكَ مَكتو باً عَلى صَفحَةِ الوَلاءِ المُقيمِ
يا ابن عبد السلام لا كان يوم
يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ غِبتَ فيهِ عَن هالَةِ الأَحرارِ كُنتَ فيهِم كَالرُمحِ بَأساً وَليناً كُنتَ فيهِم كَالكَوكَبِ السَيّارِ يا عَريقَ الأُصولِ وَالحَسَبِ الوَ ضاحِ وَالنُبلِ يا ك
أكثرتم التصفيق في موطن
أَكثَرتُمُ التَصفيقَ في مَوطِنٍ كانَ البُكا فيهِ بِنا أَليَقا فَأَكرِموا صَبري بِإِنصاتِكُم وَليُعذَرِ الدَمعُ إِذا صَفَّقا
آذنت شمس حياتي بمغيب
آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ وَدَنا المَنهَلُ يا نَفسُ فَطيبي إِنَّ مَن سارَ إِلَيهِ سَيرَنا وَرَدَ الراحَةَ مِن بَعدِ اللُغوبِ قَد مَضى حِفني وَهَذا يَومُنا يَتَدانى فَاِستَثيبي وَأَنيبي وَاِرق
تناءيت عنكم فحلت عرا
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا وَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرى وَأَصبَحَ حَبلُ اِتِّصالي بِكُم كَخَيطِ الغَزالَةِ بَعدَ النَوى وَقَد زالَ ما كانَ مِن أُلفَةٍ وَوُدٍّ زَوالَ شِهابِ الدُجى كَأَنَّ بَق
شوفتماني أيها الفرقدان
شَوَّفتُماني أَيُّها الفَرقَدانِ لِبَدرٍ تَمٍّ غابَ قَبلَ الأَوانِ وَكُلَّما أَشرَقتُما مَرَّةً عَلَّمتُما عَينَيَّ نَظمَ الجُمانِ عَلى عَزيزٍ قَد تَوَلّى وَلَن يَؤوبَ حَتّى يَرجِعَ القارِظانِ ع