الحارث بن حلزة
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند في 569 م لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب.
أعمال المؤلف (17)
آذنتنا ببينها أسماء
آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّا ءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ فَم
أهلي فداء بني شبيم كلهم
أَهلي فِداءُ بَني شَبيمٍ كُلِّهِم وَبَني الحَرامِ وَجَمعِ آلِ مُطَيِّعِ وَالعامِرينَ شَبابَها وَكُهولِها وَبَني المُسَيَّبِ يَومَ دَعوَةِ لَعلَعِ أَمّا بَنو عَمروٍ فَإِنَّ مَقِيلَهُم مِن ذاتِ أَص
أعمرو ابن فراشة الأشيم
أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِ بَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ دَعَوتَ أَباكَ إِلى غَيرِهِ وَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ كَفى ش
يا للرجال ليوم الأربعاء
يا لَلرّجالِ لِيَومِ الأَربَعاءِ أَما يَنفَكُّ يُحدِثُ لي بَعدَ النُهى طَرَبا
ولو ان ما يأوي إليي
وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي إِلَيـ ـيَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا أَو رَأسَ رَهوَةَ أَو رُؤو سَ شَوامِخٍ لِهُدِدنَ هَدّا خَيلي وَفارِسُها لَعَمـ ـرُ أَبيكَ كانَ أجَلَّ فَقدا فَضَعي قِناعَكِ إِنَّ رَيبَ
فما ينجيكم منا شبام
فَما يُنجيكُمُ مِنّا شِبامٌ وَلا قَطَنٌ وَلا أَهلُ الحَجونِ
ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ كَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَني لَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍ
لمن الديار عفون بالحبس
لِمَنِ الدِيارُ عَفونَ بِالحَبسِ آياتُها كَمَهارِقِ الفُرسِ لا شَيءَ فيها غَيرُ أَصوِرَةٍ سُفعِ الخُدودِ يَلُحنَ في الشَمسِ وَغَيرُ آثارِ الجِيادِ بِأَعراضِ الخِيامِ وَآيَةِ الدَعسِ فَحَبَستُ في
وتنوء تثقلها روادفها
وَتَنوءُ تُثقِلُها رَوادِفُها فِعلَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسَقِ
طرق الخيال ولا كليلة مدلج
طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍ وَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُم إِ
يا أيها المزمع ثم انثنى
يا أَيُّها المُزمِعُ ثُمَّ اِنثَنى لا يَثنِكَ الحازي وَلا الشاحِجُ ولا قَعيدٌ أَغَضَبٌ قَرنُهُ هاجَ لَهُ مِن مَرتَعٍ هائِجُ قُلتُ لِعَمروٍ حينَ أَرسَلتُهُ وَقَد حَبا مِن دُونِهِ عالِجُ لا تَكسَع
لما جفاني أخلائي وأسلمني
لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ أَقبَلتُ نَحوَ أَبي قابوسَ أَمدَحُهُ إِنَّ الثَناءَ لَهُ وَالحَمدُ يَتَّفِقُ سَهلَ المَباءَةِ مُحضَرَاً مَحَلُّهُ ما يُصبِ