ابن حريق البلنسي
علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي البلنسي، أبو الحسن.شاعر بلنسية المستبحر في الأدب واللغات دون شعره في مجلدين له شعر في كتاب زاد المسافر.
أعمال المؤلف (47)
ولم أدخل الحمام ساعة بينهم
وَلَم أَدخُل الحَمّامَ سَاعَةَ بَينِهِم طلابَ نَعِيمٍ قَد رَضِيتُ بِيُوسِي وَلكِن لِتَجرِي دَمعَتِي مُطمَئِنَّةً فأبكِي ولا يَدرِي بِذَاكَ جَلِيسي
أضاء ببرقة برق لموع
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ كَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍ بِتَسلِيمٍ وَقَد غَفَلَ الجَمِيعُ كَأنَّ رَبابَهُ الجَونِيّ أعيا فَصُبّ عَلَيهِ مِن لَهَبٍ قَطِيعُ كَأَنَّ
ما عسى تبلغ شكرا ما عسى
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا فَتَحَ اللهُ لَهُ الفَتحَ الَّذِي شَمَلَ الدُّنيا فَدَع أندَلُسا أسبَغَ النُّعمَى فَطَابَت جَنّة وَجلا البُشرَى فَقَامَت عُرُسَا جَف
سلام من لدن روض السلام
سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلام يَخُصُّ ذَراكَ يا نَجلَ الإِمَامِ يَهُبُّ مَعَ النَّوَاسِمِ كُلّ صُبحٍ وَيَسرِي بِالعَشِيِّ مَعَ الغَمامِ إذَا اعتَكَرَ الظلامُ عَلَيهِ أَورَى زِنَادَ البَرقِ في غَسَقِ ال
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي هَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ أنَمُرُّ بِالعَرَصَاتِ لا نَبكِي بِهَا وَهيَ المَنَازِلُ مِنهُمُ وَالأَربُعُ هَيهَاتَ لا رِيحُ الصَّبَابَةِ بَعدَهُم رَ
أبثك أم أصونك يا خليلي
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ كِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ فما يُغنِي العَلِيلُ عَنِ العَلِيلِ أَأرجُو أن يُخَفِّفَ ثِقلُ وَجدِي وَأنتَ تَنُوءُ بالعِبءِ الثَّقِي
وتقول والعبرات سائلة
وَتَقولُ وَالعَبَرَاتُ سَائِلَةٌ إذ لَيسَ غيرُ اللهِ يَسمَعُنَا أمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعدِ غَدٍ فَمَتَى تَقُولُ الدّارُ تَجمَعُنَا
أقب محبوك القرا أمين
أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمينلاحق بَطنٍ بِقراً سمين
يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى
يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ لَولا الحِذَارُ عَلَى الوَرَى لَمَلأتُ مَا بَينِي وَبَينَهُ مِن زَفِيرٍ مُحرِقِ وَسَكَبتُ دَمعِي ثُمَّ قُلتُ لِسَكبِهِ مَن
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ لَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُ قَضَى اللهُ أن تَسعَى لإِحيَاءِ دِينِهِ فَتَفعَل مَا لا يَفعَلُ السَّيفُ والرُّمحُ وَقدّرَ أن تُبلَى عَلَى مَشهد الوَ
تظل منه إبلي بالهوجل
تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِفي لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
يقل من الناس عندي الكثير
يَقِلّ مِنَ النّاسِ عِندِي الكَثِيرُ وَيَكثُرُ عِندِيَ مِنكَ القَلِيلُ وإن لَم يُتَح لِي سِوَى وَاحِدٍ خَلِيلٍ فَإنَّكَ ذَاكَ الخَلِيلُ