هشام الجخ
هشام كامل عباس محمود الجخ هو شاعر مصري معاصر له أكثر من 55 قصيدة وجميع قصائده صوتية، ورغم كل ما حظي به من شهرة في البلدان العربية لكنه يرفض إصدار ديوانه الشعري الأول حتى الآن.
أعمال المؤلف (7)
الرسالة الأخيرة
الـوَقْــتُ يَمضِـي والحَــيَـاةُ تُسَــارِعُ فَاظْـفَـرْ بِعُـمـرِكَ إنَّـهُ لا يَـرْجِــعُ حاوِرْ ونَاقِشْ واسْتَمِعْ صَوْتَ الجُمُوعِ فَقَطْ جُمُوعُ الصُمِّ مَنْ لا تُسْمَعُ إنِّـي رَأيْـتُ بِم
آخر ماحرف في التوراة
وضعوا على وجهي مساحيقَ النّساءْ الآنَ اُكْتُبْ ما تَشاءْ كُنْ شاعِرًا.. كُنْ كاتِبًا كُنْ ماجِنًا.. كُنْ ما تَشاءْ الآنَ أنتَ مُهَيَّأٌ كيْ تصعدَ الزّفْرَاتُ منكَ إلى السّماءْ ما دمتَ في زيِّ الن
هجاء
هَجَاني مَنْ بِهِ مَرَضٌ يُؤَرِّقُهُ وَأنَا بِصَدْرِي جَلْمَدٌ وَحَدِيْدُ عَلَامَ النَّفْسَ أُضْنِيهَا وَأشغَلُهَا بِرَجُلٍ يَجْرِي فِي دِمَاهُ صَدِيْدُ فَللحَاقِدِينَ عِنْدَ اللهِ وَعِيدُهُمْ وَ
التأشيرة
أُسَبِّحُ باسمِكَ اللهُ وليْسَ سِوَاكَ أخْشاهُ وأعلَمُ أن لي قدَرًا سألقاهُ.. سألقاهُ وقد عُلِّمْتُ في صِغَرِي بأنَّ عروبَتِي شرَفِي وناصِيَتِي وعُنْوانِي وكنّا في مدارسِنَا نُردّدُ بعضَ ألحانِ
الوجهان
بِالهَدْيِ نُرْحَمُ.. نِعمةِ الرحـمنِ وَعْدٌ من الوهَّابِ في القرآنِ وتفيـضُ أعـينُـنا لذِكـرِ جــلالِه ونـرى وجــودَ اللهِ بالبرهــانِ إنـي رأيـتُ اللهَ رؤيـةَ عـاقـــلٍ متـأمّلٍ فـي الخَلقِ وال
أسوأ ما قيل في
جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ وانتظارٌ للرّصاصْ بيني وبينَ الشّعرِ رملٌ يستحي أن يشربَ الدمَ حين ينز
اختلاف
يا حبيبي، هذي البدايةُ تختلفْ هذا البريقُ الساكنُ الجَفنينِ ما بينَ البدايةِ والبدايةِ يختلفْ هذي الوجيعةُ.. حين يُذكَرُ اسمُها، أو حين يعلو في الدماءِ نداؤُها، هذي السطورُ تآلَفتْ وتجمَّعَتْ كلم