حسن كامل الصيرفي
أعمال المؤلف (282)
يا أيها الشهم الجليل ومن له
يا أَيُّها الشَهمُ الجَليلُ وَمَن لَهُ — رِبحُ المَحامِدِ السَخاءُ بِلا شَريكِ
لا تخف ما صنعت بك الأشواق
لا تَخَف ما صَنَعَت بِكَ الأَشواقُ — فَالعَينُ قَد تُبديهِ وَالآَماقُ
دعوني وشأني والزمان وأهله
دَعوني وَشَأني وَالزَمانَ وَأَهلَهُ — فَأَنّي بِهِم أَدري بِغَيرِ تَغالي
يا عين جودي بالدموع وبالدما
يا عَينُ جودي بِالدُموعِ وَبِالدِما — أَسَفاً عَلى عُلَمائِنا أَهلَ العَمَلِ
رأي فحب فرام الوصل فامتنعوا
رَأيٌ فَحُبٌّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنَعوا — فَهامَ عِشقاً فَأَمسى جِسمُهُ حَرضا
غلام من الأتراك للإنس ضافنا
غُلامٌ مِنَ الأَتراكِ لِلإِنسِ ضافَنا — وَكُنّا سِوى الخُدّامِ أَنفُسٌ أَربَعَه
لي صاحب عدمته
لي صاحِبٌ عَدِمتُهُ — أَقبَحَ مِن رِجسٍ وَخَمرِ
من يستمع صوت عبد الحي يلق له
مَن يَستَمِعُ صَوتَ عَبدَ الحَيِّ يَلقَ لَهُ — حَلاوَةَ زانَها إِتقانِ مَعرَفَتِهِ
لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
لِصاحِبِ هَذا القَبرِ نَسأَل رَبَّنا — تَتابَعَ إِحسانٌ وَإِسباغٌ أَفضالِ
أرى المعالي بمن يرجى لها عنيت
أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ — وَالمَجدُ صارَ لِأَهلِ الفَضلِ يَنحازُ
رسول الهدى ضاقت بي الحال في الورى
رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرى — وَأَنتَ بِما أَمَّلتَ مِنكَ جَديرِ
يا من تسامت بل تعلو بلاغته
يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُ — سَمطَ الثُرَيّا وَما في المَيزِ تَرديدُ