حسن كامل الصيرفي
أعمال المؤلف (282)
انظر الى مدفن جليل
انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ — مِن جَنَّةِ الخُلدِ أَصلُ تُربِهِ
هذا ضريح أخي علا
هَذا ضَريحُ أَخي عَلا — جَمعِ المَحامِدِ وَالفَخارِ
لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
لِصاحِبِ هَذا القَبرِ نَسأَل رَبَّنا — تَتابَعَ إِحسانٌ وَإِسباغٌ أَفضالِ
فاعل الخير سوف بالخير يجزي
فاعِلِ الخَيرِ سَوفَ بِالخَيرِ يَجزي — وَهوَ في قَبرِهِ يَكونُ اَنيسَه
هذا ضريح أخي المحامد والتقى
هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى — مَن كانَ فَذا في المُروءَةِ أوجِدا
الملك لله جل القرد والشان
المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُ — يَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِ
ها هو الدمع في المحاجر سائل
ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ — وَإِلى الصَبرُ لَم تعُد مِن وَسائِلِ
رزء به كل القلوب انكوت
رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَت — وَاِستَرسَلَ الدَمعُ وَطالَ الأَنينِ
الدهر باغ معتدي
الدَهرُ باغٍ مُعتَدي — وَبِهِ المَنايا تَقتَدي
أديت واجبك المقدس كاملا
أديتَ واجبكَ المقدَّسَ كاملاً — وتركتَ للأجيالِ ذكركَ شاغلا
يا عين جودي بالدموع وبالدما
يا عَينُ جودي بِالدُموعِ وَبِالدِما — أَسَفاً عَلى عُلَمائِنا أَهلَ العَمَلِ
شمس المكارم هذي عند ما غربت
شَمسُ المَكارِمِ هَذي عِندَ ما غَرُبَت — بِأَمرٍ مِن حُكمِهِ فيما قَضاءَ سَبَق