ابن الجزري
حسين بن أحمد بن حسين الجزري. شاعر، من أهل حلب. أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها. تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا أمراء طرابلس الشام واستقر في حلب. ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها. له ديوان شعر .
أعمال المؤلف (231)
يا خليلي قد تزايد في كانون
يا خليلي قد تزايد في كا نون شوقي إلى لظى تموز فاسقنيها حمراء صرفاً فما يذ هب برد الأعجاز غير العجوز كمذاب الأبريز من كف أحوى الطرف المى كجامد الأبريز ذي جمال يمتاز بالحسن أن يدرك عمن سواه بالتم
شكت شجي وبكت يوم النوى شجنا
شكت شجي وبكت يوم النوى شجنا فأرخصت من نفيس الدر ما ثمنا وأشفقت من وداعي ثم قائلة استودع اللَه قلبي إثر من ظعنا حوراء ترنو بأجفان مسهدة لم تكتحل قبل إلا السحر والوسنا والبين اوهى لها مني لواعجه
متى يستفيق الدهر من غفلانه
متى يستفيق الدهر من غفلانه ويصحو نزيف الخمر من سكراته وادرك آمالي وقد بعد المدا على طرف عزم لج في كبواته تقمص حظى الليل ثوبا فليته نضى عنه ثوبي طوله وثباته وحالف طرفي سهد طرف نجومه وما منهما من
كل من جد ساعيا في معاليه
كل من جد ساعيا في معاليه ليرقي إلى المقام العليِّ وغدت راحتاه توليك في الجدب نوال الولي بعد الولي وبدا كاليقين تبصره الناس بدهر عنا كشك الغبي أقعدته أيامه حسداً فيه لتدني مطلوبه للدني كأبي مصط
أعطى سرائرك النحول اللوما
أعطى سرائرك النحول اللّوما والحب ليس بممكن أن يكتما ووشى ونم عليك دمعك عندما وشي بعندمه الخدود وغنما أفرمت تبهم واضحاً من سره والدمع متضح به ما أبهما أم خلت أن أساك تمحو الأسى كلا ورب جراحة لن
إن كنت متخذا لجرحك مرهما
إن كنت متخذاً لجرحك مرهما فكتاب رب العالمين المرهم أو كنت مصطحباً حبيباً سالكاً سبل الهدى فلزوم مالا يلزم
لا يحرم المرء حظا في تقلبه
لا يحرم المرء حظاً في تقلبه إلا إذا نال أو في العقل أوفره ولن ييسر دهر راحة ليد ما لم تؤبدة ضمن الخمر ميسره والرزق في أيسر الأشياء مكتمن وهي الجهالة فاقصد أنت أيسره وليس يحمد صفو العيش وصل فتى
ونازح عن سواد العين محتجب
ونازح عن سواد العين محتجب ناء غدا من سويدا مهجتي دان حلف التجني كأني في جنايته مما أقيم له عذراً أنا الجاني لا متع اللَه انساني برؤيته ان راق من بعده لي وجه انسان
بشراك ذا المجد الأثيل بنعمة
بشراك ذا المجد الأثيل بنعمة حلت وبشرى ناظر أو سامع فهناء سيدنا يعم خصوصه كالطيف يسلك كل طرف هاجع والناس مشتركون في افراح من يغشاهم جوداً كجود هامع وتقارن القمرين في فلك العلا شرف يدل على سرور و
مولاي مولاي كن شافعي
مولاي مولاي كن شافعي في أمل لم أبده الشافعا فالداء لا يحسمه نافع ما لم يكن عالمه النافعا
هلما نحييها ربى وربوعا
هلما نحييها ربى وربوعا وحثا نسقيها دماً ودموعا وعوجا على عافي الطلول وعرجا معي واندباني والطول جميعا ولا تزجيا القود الرواسم واعقلا على الرسم منها ظالعا وضليعا خليلي خلي من اصاخ بسمعه وتباً لخل
وبي مضاضة عيش مسني لغب
وبي مضاضة عيش مسني لغب منها وساورني في سورها سغب حتى تصور لي منها على ظمأ ان المنية في ثغر المنى شنب