ابن الجزري
حسين بن أحمد بن حسين الجزري. شاعر، من أهل حلب. أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها. تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا أمراء طرابلس الشام واستقر في حلب. ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها. له ديوان شعر .
أعمال المؤلف (230)
كل من جد ساعيا في معاليه
كل من جد ساعيا في معاليه ليرقي إلى المقام العليِّ وغدت راحتاه توليك في الجدب نوال الولي بعد الولي وبدا كاليقين تبصره الناس بدهر عنا كشك الغبي أقعدته أيامه حسداً فيه لتدني مطلوبه للدني كأبي مصط
قد أحرز السبق مولانا الحريزي
قد أحرز السبق مولانا الحريزي وهو الحري بفضل لا الحريريّ واحسن السبك في لفظ يطابقه عليه في طبقات الحمد سبكي وحل مشكل علم حل ذروته بمنطق اصله الدري دري له بصيرة كاف في بديهته تعطيك ما قال بصري وك
أنا مضنى نوى الأحبة نضو
أنا مضنى نوى الأحبة نضو والهوى داؤه نحولٌ ومحو لا تسمني على التفرق صبرا كل مرٍ من دون صبرك حلو بي من الغانيات ذات غناء حسنٍ كله شجون وشجو تزدهي بالجمال دلا وما افتك حسناً يليه دلّ وزهو ظلت أله
قد هجم الصيف وولى الشتا
قد هجم الصيف وولى الشتا منهز ما متبع آثاره مبتدعا يسلب اثوابنا ويخرج المالك من داره
لما صفت مرآة حسنك للورى
لما صفت مرآة حسنك للورى ورأى بذاتك من يراك خياله أبصرت أهدابي بوجهك عارضاً وحسبت إنساني بخدك خاله
وما رمد في عين حبي لعلة
وما رمد في عين حبي لعلة ولكنني انبيكم بوجوده اراد يرى ما في محياه من سنا فأثر فيه جرم شمس خدوده
بلوت نوائب الأيام جمعا
بلوت نوائب الأيام جمعا وذقت مرارة الأمر الكريه فما عاينت اشنع من عناء يعانيه النبيه من السفيه
لا تحسب الأرزاق تقسم باطلا
لا تحسب الأرزاق تقسم باطلا كلا لقد ساوى المهيمن بينها فإذا رزقت الجهل أدركت المنى وإذا حرمت الجد أعطيت النهى
كفى بالمرء عيبا ان تراه
كفى بالمرء عيباً ان تراه له من كل نوع ما اشتهاه وما يجدى الحسام من التحلي إذا لم تمض في غرض شباه
اصبر على الضر ولا تمس عن
اصبر على الضر ولا تُمس عن شكرك فضل اللَه باللاهي وانتظر الرحمة من قوله لا تقنطوا من رحمة اللَه صبرك قد يعيبك أولاه لكنه يرضيك عقباه فرب خطب بعدما ارتجت ابوابه فرجه اللَه
تهن بالنوروز يا خير من
تهن بالنوروز يا خير من تعتدل الأيام من عدله وزد علاً نحن واشعارنا نعيش والتاريخ في ظله
أرى الدهر يظميني وأنتم غبوته
أرى الدهر يظميني وأنتم غبوته ويرهقني بؤساً ومنكم ليوثه ومن جاء ملهوفاً غريباً لبابكم ولم يستغثكم في الورى من يغيثه