ابن الخيمي
محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري، أبو عبد الله، شهاب الدين ابن الخيمي. شاعر أديب يماني الأصل. مولده ووفاته بمصر. قال ابن شاكر: كان المقدم على شعراء عصره. له ديوان شعر منه نسخة نفيسة رأيتها في مكتبة فلورانس
أعمال المؤلف (58)
وما جرى من دمعه الاّ الذي
وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه فملؤها فرط جوى تضيق عن سماعه الاسماع لو يذيعه لا تحسبوا تعنيفكم رائعة لم يبق بعد البين ما يروعه دعوه يتشفع بالدمع لمن يهوى عسى ينفعه شفيعه وان أ
لا أحب الوداع من أجل كونى
لا أحب الوداع من أجل كونى ما رأيت الوداع الا لبين لست ما عشت راغبا فى وصال فاصل بين من أحب وبيني
لنا مشرب عذب يجل عن الشكر
لنا مشرب عذب يجل عن الشكر يعود خمارا عنده لذة الخمر يهذب ألباب الندامى رحيقه اذا حلّ في بيت الحجا زاد في الحجر يدار علينا في كؤوس لطيفة ارقّ وأندى من شذا نسمة الفجر تباشر أفواه الندامى وانها عن
بالله عليك يا مميل البان
بالله عليك يا مميل البان ان جزت كذا عرج على نعمان واخصص بسلامي بأنه فيك وقل ما الحيلة فى نقع صدا العطشان
أعرفت ما ألقاه بعدك
أعرفت ما ألقاه بعدك قرب العواذل لي وبعدك والقلب خلف لى الجوى والوجد ثم أقام عندك والبعد لم يقنع به حتى ضممت اليه صدّك ونسيت عهد مودّتي وأنا الذي لم أنس عهدك وتواترت خدمى الي ك فلم تجب حاشاك ع
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا اذا سترته وهى بالستر فاضحه تخال لافراط الصباء بليلة وتحسبها من ذاك باللحظ راشحه
بالأثل لنا حديث وجد طابا
بالأثل لنا حديث وجد طابا عاهدت على صحته الأحبابا أصبحت به مستغنيا مشتغلا ما أعرف انسانا ولا أنسابا
سقى ملث الغوادي
سقى ملث الغوادي ربعا لأهل ودادي ربعا بسفح المصلى واديه أطيب وادي أسري اليه وشوقي حادىّ والذكر زادي وان ضلت هداني من طيب ريّاه هادي يا أهل ودى وانهى قصدى وانس مرادي بنتم فوجدي عليكم باق ليوم
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ما أشوقني ولم أزل مقتربا ما زادني الدنو الا طلبا جاد الاحباب بالتداني ورضوا بالوصل وما شكواى الا الرقبا
كل غرام لحسنكم تابع
كل غرام لحسنكم تابع وكل حسن إليكم راجع وكل قلب حي بحبّكم منعم بالوصال أو طامع قسمتم الحسن فى الملاح فما أحسن مقسوم حسنكم شائع فكيف أسلو ولا أزال أرى من كل وجه جمالكم طالع لولا هواكم ما شاقنى ط
وشمعة مزقت ثوب الظلام بما
وشمعة مزقت ثوب الظلام بما بثت من النور فى الأرجاء متسعا وأحرقت نارها ما مزقت فترى ال مقط يخرجه من ظهرها قطعا
هل إلى برد الثنايا من سبيل
هل إلى برد الثنايا من سبيل لمشوق ذاب من حرّ الغليل او الى الوصل وصول خلسةً لمحبٍ بين واش وعذول تعب الواشي ولو شاء اكتفى بوشاة من دموعي ونحولي وبواشٍ من كثير الطيب ان سمح المحبوب بالوصل القليل