ابن حزم الأندلسي
أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الأندلسي القرطبي ، يعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ. فقيه ظاهري، ومجدد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق. ومتكلم وأديب وشاعر ونسّابة وعالم برجال الحديث وناقد محلل بل وصفه البعض بالفيلسوف كما عد من أوائل من قال بكروية الأرض، كما كان وزير سياسي لبني أمية، سلك طريق نبذ التقليد وتحرير الأتباع، قامت عليه جماعة من المالكية وشـُرد عن وطنه. توفي لاحقاً في منزله في أرض أبويه منت ليشم المعروفة بمونتيخار حالياً، وهي عزبة قريبة من ولبة.
أعمال المؤلف (170)
من لم ير العلم أعلى
من لم ير العلم أعلى من كل شيء يصاب فليس يفلح حتى يحثى عليه التراب
تنوب عن بهجة الانحوار بهجته
تنوب عن بهجة الانحوار بهجته كما تنوب عن النيران أنفاسي
توحش من سكانه فكأنهم
توحش من سكانه فكأنهم مساكن عادٍ أعقبته ثمود
وذي عدلٍ فيمى سباني حسنه
وذي عدلٍ فيمى سباني حسنه يطيل ملامي في الهوى ويقول أمن أجل وجه لاح لم تر غيره ولم تدر كيف الجسم أنت عليل فقلت له أسرفت في اللوم فاتند فعندي رد لو أشا طويل ألم تر أني ظاهري وانني على ما أرى حتى يقوم دل
أبا عامر ناديت خلا مصافياً
أبا عامر ناديت خلا مصافياً يفديك من دهم الخطوب الطوارق وآلمت قلباً مخلصاً لك ممحضاً بودك موصول العرى والعلائق شدائد يجلوها الإله بلطفه فلا تأنس إن الدهر جم المضايق فمعقب سوء الحال حسني وفرحة وتالي رخا
وكنت أعدد أيضاً على
وكنت أعدد أيضاً على أخيك بمؤلمه السامع ولكن إذا الدجن غطى ذكا ء فما الظن بالقمر الطالع
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه تدان وللهجران عن قربه سخط وما تكره العتب اليسير سجيتي على أنه قد عيب في الشعر الوخط فقد يتعب الإنسان في الفكر نفسه وقد يحسن الخيلان في الوجه والنقط تزين إذا قلت ويفحض أمرها إ
إذا كان ما قلته صادقاً
إذا كان ما قلته صادقاً وكنت تحريت جهد المقل وكان ضجيعك طاوي الحشا أعار المهاة إحمرار المقل قريب الرضى وله غنة تميت الهموم وتحيي الجذل ففي أخذ أشهب عن مالك عن ابن شهاب عن الغير قل بترك الخلاف على جمعهم
وسائل لي عمالي من العمر
وسائل لي عمالي من العمر وقد رأى الشيب في الفودين والعذر أجبته ساعةً لا شيء أحسبه عُمراً سواها بحكم العقل والنظر فقال لي كيف ذا بينه فلقد أخبرتني أشنع الأنباء والخبر فقلت أن التي قلبي بها علق قبلتها قب
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً ونغصا عيشي واستهلكا جلدي كلتهما تطبيني نحو جبلتها كالصيد ينشب بين الذئب والأسد وفاء صدقٍ فما فارقت ذا مقة فزال حزني عليه آخر الأبد وعزةٌ لا يحل الضيم ساحتها صرامة فيه بال
يلوم أبو العباس جهلاً بطبعه
يلوم أبو العباس جهلاً بطبعه كما عير الحوت النعامة بالصدى وكم صاحبٍ أكرمته غير طائعٍ ولا مكره إلا لأمر تعمدا وما كان ذاك البر إلا لغيره كما نصبوا للطير بالحب مصيدا
فلو كانت الدنيا دونيك لجة
فلو كانت الدنيا دونيك لجة وفي الجو صعق دائم وحريق لسهل ودي فيك نحوك مسلكاً ولم يتعذر لي اليك طريق