ابن نباتة المصري
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة سنة 761 فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون وغيره كان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
أعمال المؤلف (1,658)
وبروحي المشروط في الحد يقرأ
وبروحي المشروط في الحدّ يقرأ منه لحظ الكئيب أحسن خط أعلن الشرط داعياً لهواه فغدتْ مهجتي جواباً لشرط
جسم سقيم لا يرام شفاؤه
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه سلبت سويدا مهجتي سوداؤه عجباً له جفناً كما قسم الهوى فيه الضنى وبمهجتي أدواؤه يا معرضاً يهوى فنا روحي ولي روح تمنى أن يطولَ بقاؤه إن ينأ عني منك شخصٌ باخلٌ روحي وما ملك
يا غائبين تعللنا لغيبتهم
يا غائبين تعلَّلْنا لغيبتهم بطيبِ لهوٍ ولا والله لم يطب ذكرتُ والكاس في كفِّي ليالِيَكم فالكاسُ في راحةٍ والقلبُ في تعب
أفنى التي تاجها وقامتها
أفنى التي تاجها وقامتها كأنه همزة على ألِف أذكر ثغراً لها فأسكر من ورود خدٍّ لها فأرتع في
قالوا سررت زائرا بقادم
قالوا سررت زائراً بقادم حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا تطلب منهُ ودّهُ ورفدهُ قلت نعم كلاهما وتمرا قلْ للصديقِ جمال الدِّين لا برحت نعماه حلية إنشاءٍ وأشعار لئن تخيَّرت في السادات مثلك لي لقد تخيَّرت
قالت لطائف شعري
قالت لطائفُ شعري شاكل كريماً بمصر فعنده بيت بحرٍ وعندنا بيت شعرِ
بشراك إن السرى والعود مبرور
بشراك إن السرى والعود مبرور وإن سعيك عند الله مشكور وإن حجَّك في عاف بمصر دعا كمثل حجك بالبطحاء موفور وإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هناً وخادم الوقت مختارٌ ومسرور وأنك الغيث إن تحكم على أفق فالجدب و
تفهمه قلبي الشجي فهاما
تفهَّمه قلبي الشجيّ فهاما ولم يره طرف الغبيّ فلاما وعرفني بالحبِّ في خدِّ عارض بدا ألِفاً ثم اسْتدارَ فلاما بروحيَ رشيق المقلتين إذا رنا رمى في فؤاد المستهام سهاما جعلتُ دموع العينِ جاريةً له و
تخيلت في إنشاء لفظي نجعة
تخيلتُ في إنشاءِ لفظيَ نجعة فما نشأَت لي لمعةٌ بسحاب وكم خلتُ في فنِّ الحساب إفادة فكانَ حسابُ الدهرِ غيرَ حسابي إلى أن دعَا باب التقى رائد الرجا فكانَ النوالُ الغمرُ رَجْع جوابي فيا لوزيرٍ عن ت
لله خال على خد الحبيب له
لله خال على خدِّ الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوى عبث أورثته حبَّة القلب القتيل به وكان عهديَ أنَّ الحالَ لا يرِث
كان لي مال ولبس
كان لي مال ولبسٌ قبل تهيامي وسكري فسكبت المال طاساً وصبغت اللبس خمري
صرفت لجود تاج الدين قصدي
صرفت لجود تاج الدين قصدِي ولم أرَ بعد ذا عنه انصرافَه فقيل ليَ القرافة أشغلته وكم بنداه قيل لي ألق رافَه