ا

ابن نباتة المصري

📚 مؤلف تاريخي مملوكي
المماليك1287 — 1366

محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة سنة 761 فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون وغيره كان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها

1658عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (1,658)

📜 قصيدة

فريد حسن تجافى

فريد حسنٍ تجافى هلاّ شفعتَ بحسنى يا ليت شعري لمعنىً جفوت أم لا لمعنى أسهرتني وعذولي على هواك معنى ليلي وعاذل مثلي هذا وذا ما أجنى

📜 قصيدة

شدا شدو الحمام وماس غصنا

شدَا شدْوَ الحمام وماسَ غصنا غني الحسن يطرب إن تغنى فريدٌ وهو فتَّان التثني فيا لله من فردٍ تثنى بغطفٍ مثل منطقه رشيق ولفظ يعجب الأسماع لحنا وشكل معرب عن كلّ حسنٍ وخصر مثل جسمي فيه مضنى فما أش

📜 قصيدة

سقى صوب الغمام زمان وصل

سقى صوب الغمام زمان وصلٍ قضينا فيه للأشواق دينا وقابلنا بدور في غصونٍ طوالع فاجْتلينا واجْتنينا فما أصغت لداعي القرب أذنٌ إلى أن مدَّ داعي البين عينا فأمسينا كأنَّا ما افْترقنا وأصبحنا كأنَّا م

📜 قصيدة

يا سيد الوزراء العادلين لقد

يا سيد الوزراء العادلين لقد صيرت في منزلي للجوع إحسانا لكن بنيَّ وإن كانوا ذوي عذرٍ ليسوا من الصبرِ في شيءٍ وإن هانا كأن ربك لم يخلق لمسغبةٍ سواهم من جميع الناس إنسانا قد طيروني وإن أخَّرت مطلبه

📜 قصيدة

دع هلالا لاح أو غصنا تثنى

دع هلالاً لاحَ أو غصناً تثنى وامْتدح مفرد وقت ما تثنى في حمى الشام وفي الدنيا له نعمٌ زائدةٌ تخجل معنى حبَّذا تجنيس ألفاظ الثنا حسناً عنكم وإحساناً وحسنى يا أميراً ناصر المنتمي حبَّذا بيت العلا

📜 قصيدة

قل للإمام الذي لولا عواطفه

قلْ للإمام الذي لولا عواطفه ما كانَ في الشام لي عن مصر سلوان أيام طمويه لي مستنزهٌ أنقٌ وللمبشر قلب الصبّ حلوان فإن يكن بدمشق اليوم لي وطنٌ فكلّ أرضٍ لمدحي فيك أوطان وإن يكن قد بكى جفن السحاب فق

📜 قصيدة

أفدي التي كلما حليتها صفة

أفدِي التي كلما حلّيتها صفة كادت مراشف ذكراها تحلّيني تقلي محبًّا وتشوي قلبه وندى تاج الشريعة يدنيني وينشيني لا يعدم المدح من قاضي القضاة لهىً لا يدّعي حصرها نظم الدواوين بقيَّة القوم مع قرب الن

📜 قصيدة

في خده وعذاره الفتان

في خدِّه وعذاره الفتَّان عوّذ سناه بزخرفٍ ودخان واسْتجل وجنته ربيعاً أوَّلاً جاءَ العذار لها ربيعاً ثاني ومعاطفاً تحكي يراع محمدٍ غصناً عليه جوامع البستان شيخ الشيوخ إمامها وبليغها في عنفوان شب

📜 قصيدة

حاشا لوعدك أن يلويه نسيان

حاشا لوعدك أن يلويه نسيان وحسن وجهك أن يعدوه إحسان يا من وقفت عليه العين ساهرة أقسمت لا صدّ عيني عنك إنسان فيك التغزُّل والمدح المنظم في محمدٍ فلشعرِي في الورى شان كافي المناصب في سرٍّ ومشتهرٍ

📜 قصيدة

سألتني مثيلة القمرين

سألتني مثيلة القمرين كيفَ حالي فقلت يا مثل عيني زمن الليل والنهار تلاه زمنٌ في اللسان والركبتين غير أنَّ الدُّعاء والمدح للسلط ان مني على كلا الحالتين ذاكَ مرمى وذاكَ رفعاً إلى الل ه وللملك نصب

📜 قصيدة

وآنسة قد فرق الدهر بيننا

وآنسة قد فرَّق الدهر بيننا فلله قلبي ما أحنّ وما أحنى إلى حاجبيها صارَ قلبي صبابة وقلبيَ منها قاب قوسين أو أدنى وأكَّد طول النأي والعسر حيرتي بتسع شهورٍ قد خلت كلّها حزنا فهل لي إلى الباب العلائ

📜 قصيدة

ألحب مفروض علي لغادة

ألحبٌّ مفروضٌ عليَّ لغادةٍ من لحظها أصبو إلى المسنون فيها التغزُّل والمديح أصوغه لأخي الوزير بلؤلؤٍ مكنون أهلاً بأيام الوزير وصنوه فكلاهما للملكِ خير أمين بيت الوزارة لا يزال معرّفاً بأمين ملكٍ

1 / 139