ابن الساعاتي
أعمال المؤلف (519)
ومشمر للحرب عن أذياله
ومشمّر للحرب عن أذياله سيفُ الصدود يحول دون وصاله هو جنةً ومتى يفوز بجنَّةٍ من قبَّح الإحسانَ من أعماله غنَّاء زخرفها الجمال وإنما حفَّت بنار اللَّوم من عذَّاله آها لقلبٍ فاتهُ رضوانه وحشاشةٍ ظ
لا تيأسن من أخ ولى بجانبه
لا تيأسنْ من أخٍ ولّى بجانبه وإن بدتْ لك منهُ سوء أخلاق إن السماء لترجى وهي نازحة إذا ألحت بأرعادٍ وأبراق
قفي فاسمعي محض النُّهى يا ابنة الفهم
قفي فاسمعي محض النُّهى يا ابنة الفهم فقد خطبتْ أم البلاغة والحكم بأهنا من البشرى وأحلى من المنى وأشفى من الشكوى وأندى من النعم لقد أرسلت صماً نواطقَ قيدت ولكن لها مسرى الخيالات في الحلم وقد علمت
لله يوم إذا تبلح وجهه
لله يوم إذا تبلح وجهه والشمس مغضبة فليست تنظر وتبكي وتبسم مزنه وبروقه والسحب تطوى تارة وتنشر والثلج يسقط دائباً كافوره والأرض يكفر مسكها والعنبر في الجو تحسبه جراداً طائراً وإذا تدانى خلت ورداً
أعجبت من خد صفا وتلهبا
أعجبتَ من خدٍّ صفا وتلهَّبا نار الحياء يشبُّها ماء الصبا من لي بجالية الملاحة عاطلٍ زفَّتْ ففضَّضها الجمال وذهَّبا وبمهجتي الغضبان يقتل مقبلاً برضى فكيف إذا تولَّى مغضبا وسنانُ يحسن في العيون وم
حال في الحب عهده
حال في الحبِّ عهدهُ وسلوّي ووعده إن قسا قلبهُ علي ي لقد لأنَ قدّه لحظهُ صارمٌ وقل بيَ ما سلَّ غمده جاحدٌ في الهوى دميـ ــوبهِ نمَّ خدُّه يا عذولي أن سفَّ جفنيَّ دمعي وسهده ليَ جسمي وسقـ ـمه
يا زمان الحمى عليك السلام
يا زمانَ الحمى عليك السَّلامُ ضايقتني في أهلك الأيَّام وأطافت به الوشاة فلو يسـ ـري خيالٌ لم يمكن الإلمام فسقاك الحيا ولولا ذياد الشـ ـرع عنها قلنا سقاك المدام وعدتني الأحلام عنك وهيـ ـهات ومن
كأن حديثه خلس التشاكي
كأنَّ حديثه خلسُ التشاكي مع الأحبابِ أو قبلُ الوداعِ ويُسنده فلانٌ عن فلان فعطف الأرض يرقص للسماعِ
قلبي ببيض المعالي هائم دنف
قلبي ببيض المعالي هائمٌ دنفٌ ومقلةٌ لا على سمر المهى تكف شجيتُ بالبين عن أهلٍ وعن وطنٍ ناءٍ وغيري شجاه الدلُّ والهيف أعاتبُ الدهرَ فيما ساء من خلقٍ منه فينكرُ أحياناً ويعترف وأيُّما صارمٍ لم يعل
تحية صب نازح عن حبيبه
تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ وأبلغُ ما يهدى تحية نازحِ يميناً لقد أسكنتُ بعد فراقكم غريبَ الهوى بين الحشى والجوانح فمن لمريض القلب والجسم مبتلى بعذريِ شوقٍ جارحٍ للجوارح يجيب باني صالحٌ كلُّ عائدٍ
عتبت المنايا فيكم آل منقذ
عتبت المنايا فيكم آل منقذ لو أن المنايا ترعوي لمقال وقلت لها شمت يمينك لو وفت بكل يمين أفقرت وشمال فما زينة العليا بغير سماحة وما بهجة الدنيا بغير كمال ومنكم عرفت الصبر والصبر عازب فأنتم على ال
لولا صدودك يا أمامه
لولا صدودكِ يا أمامهْ ما كنتُ أندبُ عهدَ رامهْ ولما وقفتُ على القدود الهـ ـيف اسجعُ كالحمامهْ أبكي ليالي غبطةٍ كانت لخدِّ الشام شامه ولها ادخرت الدمعَ لا أيّامَ نجدِ أو تهامه انفقتُ كنز شؤونهِ