ابن الساعاتي
أعمال المؤلف (519)
جد الغرام وزاد القال والقيل
جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول يا دمية الحيِّ ما حزني لفرقتكم دعوى ولا جدوى العذريُّ منحول ظللتُ في الدار أبكيها ويضحكها دمعٌ على تلكم الأطلال مطلول لا جرَّ حين خلتْ
ألمت سليمى والنسيم عليل
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ فخيل لي أن الشمال شمولُ كأنَّ الخزامى صفقت منهُ قرقفاً فالمسكر أعناق المطيّ تميل تلاقت جفون ما تلاقى قصيرةٌ وليل مشوقٍ بالغرام طويل شديد إلى باب البريد حنينه وليس إلى
أقل عنائي أنني فيه هائم
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ أراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُ ويسأل عنّي قومهُ وهو عالم أأغدوا شجياً وهو خالٍ من الهوى وأسهر من وجد به وهو نائم ويظلم قلبي لحظهُ وهو حا
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ تأوب من صدرٍ تخبُّ به الكرى فما زال حتى بات منزله صدري ثوى في جفوني خائضاً لجّة الدجى لقد أمَّ جارُ اليمّ بحراً على بحر تجلى فقل
اصمى بسهم المقلة النجلاء
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ فنجاءِ من نجل العيون نجاءِ وسنان كلُّ شوى يلاحظُ مقتلُ إذ كل جفن منه سهمُ قضاءِ هزَّ الصّبا أعطافه هزَّ الصّبا أعطاف غصن البانة الهيفاء ما ضمَّ صدرُ كطلعته ولا تنشقُ ع
حميت الأسيل بجد الأسل
حميتَ الأسيلَ بجدِّ الأسلْ أجلْ ما لحاظك إلاَّ الجلْ مللتَ وملتَ وأنت القضيب فملْ كالقضيب وخلِّ الملل لذذتُ بحبك لا بل ذللتُ وحكم الصبابة من لذَّ ذل فلا تفرحنَّ بطول الحيا ة أخفُّ العذاب عذابٌ
سهادي وليلي فيك ما لها حد
سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ وطيبُ الكرى كالصبح ما لي به عهدُ إذا كان للعشّاقِ حبُّك قاتلا فماذا الذي تبغي القطيعة والصدُّ لمن يرهف الهنديُّ والنبلُ والقنا كفى قومك الألحاظُ والهدب والقدّ رضا بك
عج بالمطي في أظعانها
عج بالمطيّ في أظعانها من ليس غير دمي خضابُ بنانها شمسٌ تجلت والفراق دجنَّة فهوت نجوم الدمع من أجفانها جمدتْ دموع العاشقين بنحرها أو ذاب في الأجفان سلك جمانها ممنوعة من أن ترام بشبها في لونها وق
لا تلمني فليس يجدي الملام
لا تلمني فليس يجدي الملامْ إن لوم المتيَّمين حرامْ فبجسمي لا جسمك السُّقم في الحب وقلبي لا قلبك المستهامْ وبروحي غضبان مازال في حبيه يعصي العذال واللّوام سيّئ عن جماله طلبُ الصبر جميلٌ فيه الأس
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
سرى وأقبل يقفو إثره القمر فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر ويطلع الصبح في ديجور طرَّته والليلُ ما عنده من صبحه خبر حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُ والأنجم الزُّهر في حافاته زهر لدنُ المعاطف قاسٍ حين ا
وحنين ولكن أين منك زرود
وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ وشوقٌ ولكنَّ المزار بعيدُ نعم إنها نفسٌ تتوق إلى الصبي وهيهات ماضي العيش ليس يعود تقيم على بأس وللشوق في الحشا زميل إلى سكانها ووحيد مراد وما فيه لطرفك مسرح وماء ولكن
زحف الصباح وهذه راياته
زحف الصباحُ وهذه راياتهُ فهوت نجومُ الليل وهي حماتهُ لو لم تخفْ كرَّ الظلام لما انبرتْ في الخافقين خوافقاً عذباته حربٌ جنتْ قتل الكرى بحسام با رقها فآبَ خضيبةً صفحاته أو ما ترى نسرَ السماءِ محلق