إبراهيم اليازجي
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط. عالم بالأدب واللغة. أصل أسرته من حمص، و هاجر أحد اجداده إلى لبنان. ولد ونشأ في بيروت وقرأ الأدب على أبيه. وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872 م وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم، فقضى في هذا العمل وأشباهه نحو تسعة أعوام. وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية، وتبحر في علم الفلك وله فيه مباحث.
أعمال المؤلف (286)
مثوى لمنون قد حلت به فشجا
مَثوىً لِمَنّونَ قَد حَلَّت بِهِ فَشَجا حَبيبُ عَودة بِالأَحزانِ مَصرَعُها عَروسُ حسنٍ عَلى مَهد البِلَى جُلِيَت فَنَقَّطَتها مِن الأَجفانِ أَدمُعُها هيَ الملاكُ ملاكُ الطّهرِ قَد رَحَلَت عَنا فك
في اللحد من آل الشهاب أميرة
في اللَحدِ مِن آلِ الشَهابِ أَميرةٌ رَحَلَت فَأَبَكت بَعدَها مُقَلَ المَلا بِنتُ البَشيرِ سَليلةُ الشَرَفِ الَّذي مِن مَنبتِ الكَرَمِ العَريقِ تَسلسَلا وَلَقد مَضَت في إِثرِ شِبلَيها عَلى عَجلٍ ف
أنطون طفل لشكر الله بات له
أَنطونُ طفلٌ لِشُكرِ اللَهِ باتَ لَهُ مناحةٌ في بَني الخوري وَتَعديدُ فَقالَ مِن مَنطِقِ التاريخِ صادِقُهُ لِمثل هَذا نَعيمُ اللَهِ مَوعودُ
ناح ابن مزهر سلوم الكريم على
ناحَ اِبنُ مزهرَ سَلومَ الكَريمَ عَلى فَتىً كَغُصنٍ بِرَوضِ الحُسن مَيّالِ يَبكي عَلى فَقَد إِلياسَ العَزيز وَما يُجدي البُكا بَينَ إِصباحٍ وَآصالِ ناداهُ فارَقتَني قَبلَ الأَوانِ وَقَد سَلَوتَ ع
صبرا بني الخازن القوم الكرام على
صَبراً بَني الخازنِ القَومَ الكِرامَ عَلى فُقدانِ شَهمٍ بَكَتهُ المُكرَماتُ دَما رُكنٌ قَضى في تُقَى الرَحمنِ مُدَّتَهُ وَاليَوم ما بَينَ أَربابِ التُّقَى رحما هُوَ الغيورُ بِهِ ديرُ الغيورِ غَدا
رعى الله مغنى بالعذيب ومعهدا
رَعى اللَه مَغنىً بِالعَذيبِ وَمَعهَداً غَنِمْنا بِهِ الأَوطار مَثنىً وَموحدا مَراتعُ آرامٍ وَرَدنا بِها المُنى عَلى حين لَم يَطرقْ لَنا الدَّهرُ مَورِدا نُغازلُ مِن غُزلانِها كُل آنسٍ وَنهصر مِن
يا نائيا عني حرمت وصاله
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ بِاللَهِ قُل كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِّقا إِن كانَ أَجرُ العاشِقينَ بِصَبرِهم فَأَنا الَّذي صَبري قَضى ولَكَ البَقا
حي رسما لمن تحيي ثراه
حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ نَسَماتُ الرِّضى وَبَردُ العِهادِ لاحَ فيهِ مِثالهُ بَل مِثال ال فَضلِ وَالنُّبلِ وَالوَفاءِ الودادِ رَسَمتْهُ يَدي وَفي القَلبِ مِنهُ مِثل ما قَد رَسَمْتهُ بِال
وافي خيالك زائرا تحت الدجى
وافي خَيالُكَ زائراً تَحتَ الدُّجَى حَتّى اِنتَبَهتُ لَهُ فَولَّى مُدبِرا يا طَيفُ في كَنَفِ السَلامةِ فَاِرتَحِل وَعَساكَ تُخبرُ مَن أُحبُّ بِما تَرى
زر قبر طنوس الكريم فإنه
زُر قَبرَ طَنوسَ الكَريمَ فَإِنَّهُ رَكنٌ غَدا طَيَّ الضَريحِ مَقوّضا أَبكى بَنِي نَصرَ الكِرامَ دَماً كَما أَبكى الفَضائلَ وَالمَعالي إِذ مَضى وَلَقَد قَضى بِالخَيرِ مُدَّتَهُ إِلى أَن زارَ حُفر
رمس به من آل صافي نازل
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ صافي نازِلٌ كَثُرَت لِمصرَعِهِ الدُموعُ الذُّرَّفُ رَيّانُ وَلَّى في الشَبيبةِ راحِلاً عَنّا وَبُرداهُ تُقىً وَتَعفُفُ وَلَقَد تَمَتَّعَ بِالسَعادةِ فائِزاً فيها بِحَظِّ كَرامة
كريمة من بني استنهوب قد نزلت
كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت في طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُ قَضَت بِأَوطاننا مِن دَهرِها زَمَناً أَجرَت بِهِ مِن صَنيعِ الخَير أَجمَلَهُ لِذاكَ أَبقَت لَها فَضلاً نُؤرِّخُهُ أَ