إبراهيم الصولي
أعمال المؤلف (235)
أثبت الرحمن بالسعد المضي
أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضي — دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقَضِي
خذي خبري عن سائرين صحبتهم
خُذي خَبَري عَن سائِرين صَحِبتُهُم — وَعن طارِق أَو لائِذ صَحِباني
اشرب الراح صحيحا
اشرَب الراح صَحيحا — وَاشرَب الراح وَقيذا
عذلت امرءا في عشقه ليس يعذرك
عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ — أمَا عَاشَ أنْ يَنْهاكَ عَنْهُ وَيَزْجُرُكْ
نعم الورى بسوابغ النعماء
نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ — وَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ
هنيئا للوزير قضاء دين
هَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنِ — بِهِ أَضْحَى الزَّمَانُ قَرِيرَ عَيْنِ
أيرضيك أن تضنى فدام لك الرضا
أَيُرْضِيكِ أَنْ تَضْنَى فَدامَ لَكِ الرِّضا — سَيَقْصُرُ عَنْهُ حاسِدٌ وَعَذُولُ
قل للخليفة ترب العلم والأدب
قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِ — وأَفْضَلِ النَّاسِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
أبغضته من بعد ما بذل الرضا
أَبَغِضْتَهُ مِنْ بَعْدِ مَا بُذِلَ الرِّضَا — هذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَى
يا مذيقي غصة الكمد
يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ — مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
متيم متلف تلدده
مُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ — بانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ
أنا من بين ذا الورى مظلوم
أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ — وَإِذَا مَا خَصَمْتُهُمْ مَخْصُومُ