إبراهيم بن هرمة
أعمال المؤلف (277)
كأن فقاره اشتبكت عليه
كَأَنَّ فَقارَهُ اِشتَبَكَت عَلَيهِ — قُرونُ الناخِساتِ مِن الوعولِ
وطارق هم قد قريت هلاله
وَطارِقِ هَمٍّ قَد قَرَيتُ هِلالَهُ — يَخُبُّ إِذا اِعتَلَّ المَطيُّ وَيَرسِمُ
ذكرتهم فيا لك من أديم
ذكَرتُهُمُ فَيا لَكَ مِن أَديمٍ — دهينٍ غيرِ ذي نغلٍ صَليقِ
ولقد رأيت بها أوانس كالدمى
وَلَقَد رأيتُ بِها أَوانسَ كالدُمى — يَنظُرنَ من حَدقِ الظِباءِ العِيَّطِ
بدأنا عليها وهي عيس فأصبحت
بَدأنا عَلَيها وَهيَ عِيسٌ فَأَصبَحَت — مِنَ السَيرِ جُوناً دامياتِ الغَوارِبِ
وكأنما خضبت بحمض مورس
وَكأَنَّما خُضِبَت بِحَمضٍ مورِسٍ — آباطُها مِن ذي قرونِ أَيايلِ
وأرى الهموم تحضرتني موهنا
وَأَرى الهُمومَ تَحَضَّرَتني مَوهناً — فَمَنَعنَني فَرشي وَلينَ وَسائِدي
ما ذببت ناقة براكبها
ما ذبَّبَت ناقَةٌ براكِبها — يَوماً فضولَ الانساعِ وَالنَعَفهْ
تتوق بعيني فارك مستطارة
تَتوق بِعَيني فارك مستطارة — رأَت بعلَها غيري فَقامَت تمارِطُه
إن الغواني قد أعرضن مقلية
إِنَّ الغَوانيَ قَد أَعرَضنَ مَقِليَةً — لَما رَمى هَدَفَ الخَمسين ميلادي
على كل أعيس يرعى الحمى
عَلى كل أَعيسَ يَرعى الحِمَى — أَطاعَ لَهُ الوَردُ وَالمَرتعُ
كأنها إذ خضبت حنا ودم
كَأَنَّها إِذ خُضِبَت حِنّا وَدَم — وَالحُرُضُ العن وَالهَرمُ العُصُمْ