إبراهيم بن هرمة
أعمال المؤلف (277)
كأن فقاره اشتبكت عليه
كَأَنَّ فَقارَهُ اِشتَبَكَت عَلَيهِ — قُرونُ الناخِساتِ مِن الوعولِ
نهاني ابن الرسول عن المدام
نَهاني ابنُ الرَسولِ عَن المُدامِ — وَأَدَّبَني بِآدابِ الكِرامِ
فإلا توات اليوم سلمى فربما
فَإِلّا تواتِ اليَومَ سَلمى فَرُبَّما — شَرِبنا بِحَوضِ اللَهوِ غَيرِ المُرَنَّقِ
وطارق هم قد قريت هلاله
وَطارِقِ هَمٍّ قَد قَرَيتُ هِلالَهُ — يَخُبُّ إِذا اِعتَلَّ المَطيُّ وَيَرسِمُ
وكأنما خضبت بحمض مورس
وَكأَنَّما خُضِبَت بِحَمضٍ مورِسٍ — آباطُها مِن ذي قرونِ أَيايلِ
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه
فَلا هُوَ في الدُنيا مُضيعٌ نَصيبَهُ — وَلا عَرَضُ الدُنيا عَن الدينِ شاغِلُهْ
فهلا إذ عجزت عن المعالي
فَهَلّا إِذ عَجَزتَ عَن المَعالي — وَعَمّا يَفعَلُ الرَجُلُ القَريعُ
في حاضر لجب بالليل سامره
في حاضِرٍ لَجِبٍ بِاللَيلِ سامِرُهُ — فيهِ الصَواهِلُ وَالراياتُ وَالعُكَرُ
يا من يعين على ضيف ألم بنا
يا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا — لَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ
ألا ما لرسم الدار لا يتكلم
أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُ — وَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموا
سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل
سَرى ثَوبَهُ عَنكَ الصِبا المُتَخايِلُ — وَوَدَّعَ للبَينِ الخَليطُ المُزايلُ
ذكرتهم فيا لك من أديم
ذكَرتُهُمُ فَيا لَكَ مِن أَديمٍ — دهينٍ غيرِ ذي نغلٍ صَليقِ