خداش العامري
خِداش بن زهير بن ربيعة العامري، شاعرٌ جاهليّ من بني عامر بن صعصعة، له مناقضات مع لبيد بن ربيعة.
أعمال المؤلف (59)
ورجلة واهب أكرهت حتى
وَرَجلَةَ واهِبٍ أَكرَهتُ حَتّى — تَرَكتُ عَشِيَّةً جَذمى النِعالِ
وطعنة خلس كفرغ الإزاء
وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإِزا — ءِ أُفرِغَ في مِثعَبِ الحائِرِ
نكب الكماة لأذقانها
نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها — إِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب
فلا تحسبي أني تبدلت ذلة
فَلا تَحسَبي أَنّي تَبَدَّلتُ ذِلَّةً — وَلا فَضَّني في الكورِ بَعدَكِ صائِغُ
وأنبئت ذا الضرع ابن جدعان سبني
وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني — وَإِنّي بِذي الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ عالِمُ
بعناك في بطن مخضر عوارضها
بِعناكَ في بَطنِ مُخضَرٍّ عَوارِضُها — تَرى مِنَ اللُؤمِ في عِرنينِها خَنَسا
فإنك لا يضرك بعد حول
فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ — أَظَبيٌ كانَ أُمُّكَ أَم حِمارُ
لا تدعوني فإني غير تابعكم
لا تَدعُوَنّي فَإِنّي غَيرُ تابِعُكُم — لا أَنا مِنكُم وَلا حِسّي وَلا جَرَسي
على مثل قيس تخمش الأرض وجهها
عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها — وَتُلقي السَماءُ جِلدَها بِالكَواكِبِ
أتتنا قريش حافلين بجمعهم
أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم — عَلَيهِم مِنَ الرَحمَنِ واقٍ وَناصِرُ
متحرفا للجانبين إذا جرى
مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى — خَذِما جَوادَ النَزعِ وَالإِرسالِ
وذكرته بالله بيني وبينه
وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ — وَما بَينَنا مِن مُدَّةٍ لَو تَذَكَّرا