خداش العامري
أعمال المؤلف (59)
أغرك أن كانت لأهلك صبة
أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ — نَما الكَبشُ فيها صوفُهُ وَرَخائِلُه
أعاذل إن المال أعلم أنه
أَعاذِلَ إِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ — وَجامِعَهُ لِلغائِلاتِ الغَوائِلِ
ولقد علمت إذا الرجال تناهزوا
وَلَقَد عَلِمتُ إِذا الرِجالُ تَناهَزوا — أَيِّي وَأَيِّكُمُ أَعَزُّ وَأَمنَعُ
إذا ما الثريا أشرفت في قتامها
إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها — فُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ
نكب الكماة لأذقانها
نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها — إِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب
أبي فارس الضحياء يوم هبالة
أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ — إِذا الخَيلُ في القَتلى مِنَ القَومِ تَعثَرُ
كذبت عليكم أوعدوني وعللوا
كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوا — بِيَ الأَرضَ وَالأَقوامَ قِردانَ مَوظَبا
وطعنة خلس كفرغ الإزاء
وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإِزا — ءِ أُفرِغَ في مِثعَبِ الحائِرِ
وذكرته بالله بيني وبينه
وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ — وَما بَينَنا مِن مُدَّةٍ لَو تَذَكَّرا
أتتنا قريش حافلين بجمعهم
أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم — عَلَيهِم مِنَ الرَحمَنِ واقٍ وَناصِرُ
الشاتمي ومن دوني ذرا حضن
الشاتِمِيَّ وَمِن دوني ذُرا حَضَنٍ — وَالفِعلُ مُختَلِبٌ وَالقَولُ مَأثورُ
تركت الواهبي لدى مكر
تَرَكتُ الواهِبِيَّ لَدى مَكَرٍّ — إِذا ما جادَهُ النَزفُ اِستَدارا