خفاف بن ندبة السلمي
أعمال المؤلف (52)
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ — فَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ
متى كان للقينين قين طمية
متى كان لِلْقَيْنَيْنِ قَيْنِ طَمِيَّةٍ — وقَيْنِ بَلِيٍّ مَعْدِنٌ بفران
ألا من مبلغ عمرا رسولاً
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً — وما تغني الرسالة شَطرَ عمرِو
ألا طرقت أسماء في غير مطرق
أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ — وَأَنّى إِذا حَلَّت بِنَجرانَ نَلتَقي
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب — أَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ
كنواح ريش حمامة نجدية
كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ — وَمَسَحتُ بِاللَثَتَينِ عَصفَ الأَثمَدِ
لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ — اَهبنَ حُضيراً يَومَ أَغلَقَ واقما
ووفت كريهتنا بسبت مبصر
وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
إذا انتكث الحبل ألفيته
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ — صَبورَ الجنانِ رَزيناً خَفيفا
ليس لشيء غير تقوى جداء
لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء — وَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناء
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا — بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ
طرقت أسيماء الرحال ودوننا
طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا — مِن فَيدِ غَيقَةَ ساعِدٌ فَكَثيبُ