خزيمة بن ثابت الأنصاري
أعمال المؤلف (14)
ويلكم إنه الدليل على الله
ويلَكُم إنَّهُ الدليلُ على اللَ — هِ وداعيهِ للهُدَى وأمينُه
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا
إذا نحنُ بايعنا علياً فحسبُنا — أبو حسَنٍ مما نخافُ من الفِتَن
وأما الزبير فأكفيكه
وأما الزبيرُ فأكفيكَهُ — وطلحةُ يكفيكَهُ وحوحَه
أعائش خلي عن علي وعيبه
أعائشُ خلِّي عن عليٍّ وعيبِه — بما ليسَ فيه إنما أنتِ والده
فديت عليا إمام الورى
فديتُ علياً إمام الورى — سِراجُ البريةِ مأوى التقى
لم يغضبوا لله إلا للجمل
لم يغضبُوا للّهِ إلا للجملكم من جَهُولٍ صاحَ منهُم لا شَلليا بئسَ ما قد قال بئسَ ما ازدَجَلوبِئسَ ما أمَّل فينا إذ جَهِلوالموتُ خيرٌ من مُقامٍ في خَمَلوالموتُ أحرى من فرارٍ وفشَل
ليس بين الأنصار في جحمة الحرب
ليسَ بين الأنصارِ في جحمَةِ الحَر — بِ وبينَ العُداةِ إلا الطِّعانُ
قد مر يومان وهذا الثالث
قد مر يومان وهذا الثالثهذا الذي يبحث فيه الباحثهذا الذي يلهثُ فيه اللاهثُيومٌ عبوسٌ والعبوسُ كارِثُكم ذا يُرجِّي أن يعيشَ الماكِثُوالناسُ موروثٌ وفيهِم وارِثُهذا عليٌّ من عَصاهُ ناكِثُ
وكان علي أرمد العين يبتغي
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي — دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
أيال قريش أصلحوا ذات بيننا
أيالَ قُريشٍ أصلحوا ذات بيننا — وبينكم قد طالَ حبلُ التماحُكِ
محمد ما في عودك اليوم وصمة
محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ — ولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً — عن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ