مخزون السنجاري
المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها
أعمال المؤلف (131)
طلب الدليل على الضحى رأد الضحى
طلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى يَقضي بِفَقدِ ضِياءِ عَينَ الطالِبِ وَكَذاكَ حالَةُ مُمكِنٍ في نَفسِهِ بِسِواهُ إِذ يَبغي ثُبوتَ الواجِبِ
عاب لما غاب عن مشهد قلبي
عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي فَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّي لَو رَأى الشَنَفَينِ ما لامَ فَتى أَبَداً لِلشَوقِ بِاللُبِّ يُلَبّي وَلَأَضحى مِثلَ قَولي قائِلاً رَبُّ ذَينِ الكَوكَبَينِ ا
في ظله ظل من عن حده حادا
في ظِلِّهِ ظِلَّ مَن عَن حَدِّهِ حادا وَذَلَّ إِذ عَزَّ نَقصاً بَعدَما زادا وَخابَ مَن جابَ مِنهاجَ السَبيلِ بِلا هادٍ إِلَيهِ وَفي بِيَدِ العَمى بادا بالَيتُهُ في التيهِ وَلَهانٌ عَلى ظَمَأٍ يَد
فهم الشعر الذي أقرب معناه
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ يُخلِقُ الدَهرَ ما تُجِدُّ مِنَ الآجالِ فيهِ الأَزمانُ وَهوَ جَديدُ
علم أهل القلوب عين القواليب
عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ وَسِواهُم مُقَيَّدٌ بِصَلاحٍ لِمُريبٍ في قَولِ كُلِّ أَريبِ
أنا في فقدي وجودي
أَنا في فَقدي وُجودي وَمَغيبي في شُهودي وَاِنتِباهي في مَنامي وَاِعتِرافي في جُحودي وَحَياتي في مَماتي وَقُصوري في لُحودي وَقُيودي في سَراحي وَسَراحي في قُيودي وَصُعودي في هُبوطي وَهُبوطي في
قوامك العادل المفدى
قَوامُكَ العادِلُ المُفَدّى عَلَيَّ بِالمَيلِ قَد تَعَدّى وَخَصرُكَ الناحِلُ المُعافى مِنهُ لِجِسمي السَقامَ أَهدى يا غُصنَ بانٍ إِذا تَثَنّى وَبَدرَ تَمٍّ إِذا تَبَدّى أَضَلَّني الحُبُّ فيكَ حَ
إن الذي عاينته
إِنَّ الَّذي عايَنتْهُ عَيني بِمِرآةِ وَقتي هوهي وَجوداً وَما هي هو في حُدودٍ وَنَعتِ
ألكلب ما دام صحيحا عن الحي
أَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّ الَّذي حَلِّ بِهِ يَنبَحُ وَهوَ إِذا حَلَّ بِهِ داؤُهُ رَعياً لَهُم عَن دارِهِم يَنزَحُ فَلامِرا في أَنَّ سيماءَهُ مِن مُفسِدٍ في قَومِهِ أَصلَحُ وَمَن أَب
إن لم تقم على غرامي فيكم
إِن لَم تَقُم عَلى غَرامي فيكُمُ بِمَشهَدي بَينَ الوَرى شُهودي فَلَستُ بِالصَبِّ وَلا الواجِدِ إِن لَم أَفنِ في وَجدي بِكُم وُجودي
يا راقدا في جهله
يا راقِداً في جَهلِهِ مِن رَقدِ الجَهلِ اِنتَبِه وَاِعمَل عَلى ما يَقتَضي عِلمُكَ فيما دِنتَ بِه وَجانِبِ التَقصيرِ في الدَ ينِ وَخَف مِن عُقَبِه
أنا ميت الهوى وأنت المسيح
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ إِن تَعُدني تَعُد إِلَيَّ الروحُ يا غَنِيّاً بِالحُسنِ مالَكَ بِال وَصلِ عَلى عَبدِكَ الفَقيرِ شَحيحُ عَجَباً لي قَلبي بِهَجرِكَ مَكسو رٌ وَفيهِ لَكَ الوِدادُ ا