مالك بن حريم الهمداني
أعمال المؤلف (13)
فإن تغضب فلست المرء ترضى
فَإِن تَغضَب فَلَستَ المَرءَ تَرضى — وَلَم أَعلَمكَ إِلّا مِن إِيادِ
تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن
تَدارَكَ فَضلي الأَنعَمِيُّ وَلَم يَكُن — بِذي نِعمَةٍ عِندي وَلا بِخَليلِ
وأدبر عمرو والفرار فضيحة
وَأَدبَرَ عَمرٌو وِالفِرارُ فَضيحَةٌ — وَوَلّى كَما وَلّى الظَليمُ مِنَ الذُعرِ
يا راكبا بلغن ولا تدعن
يا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعن — بَني قُمَيرٍ وَإِن هُمُ جَزِعوا
جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
جَزَعتَ وَلَم تَجزَع مِنَ الشَيبِ مَجزَعا — وَقَد فاتَ رِبقِيُّ الشَبابِ فَوَدَّعا
قرب رباط الجون مني فإنه
قَرِّب رِباطَ الجَونِ مِنّي فَإِنَّهُ — دَنا الحِلُّ وَاِحتَلَّ الجَميعَ الزَعانِفُ
يا عمرو لو أبصرتني
يا عَمرُو لَو أَبصَرتَني — لَرَفَوتَني في الخَيلِ رَفوا
إذا سألتك نفسك أن ترانا
إِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانا — بِمُلكِ الجَوفِ النِجادا
سائل بني ثور فهل لاقاكم
سائِل بني ثَورٍ فَهَل لاقاكُمُ — يَومَ العُروبَةِ جَحفَلٌ خَطّابُ
وربعي نحرت على ثلاث
وَرَبعِيٍّ نَحَرتُ عَلى ثَلاثٍ — لِحَمدِ ثَلاثَةٍ مِن بَعدِ حينِ
أنبئت والأيام ذات تجارب
أُنبِئتُ وَالأَيامُ ذاتُ تَجارِبٍ — وَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما لَستَ تَعلَمُ
وأوصاني الحريم بعز جاري
وَأَوصاني الحَريمُ بِعِزِّ جاري — وَأَمنَعُهُ وَلَيسَ بِهِ اِمتِناعُ