ماني الموسوس
شاعر عباسي بغدادي لُقّب بالموسوس، اشتُهر بالغزل والمقطوعات الرقيقة.
أعمال المؤلف (55)
له وجنات في بياض وحمرة
لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ — فَحافاتُها بيضٌ وَأَوساطُها حُمرُ
إن وصفوني فناحل الجسد
إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ — أَو فَتَّشوني فَأَبيضُ الكَبِدَ
عدمت جهالتي وفقدت حمقي
عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي — لَقَد أَخطَأتُ وَجهَ طَريقِ عِشقي
شادن وجهه من البدر أوضا
شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا — بَعضُهُ في الجَمالِ يَعشِقُ بَعضا
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً — وَأَثَّرَ في خَدَّيهِ فَاِقتَصَّ مِن قَلبي
بنان يد تشير إلى بنان
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ — تَجاوَبَتا وَما يَتَكَلَّمانِ
بكت عيني غداة البين دمعا
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً — وَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينا
رأيتك لا تختار إلا تباعدي
رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي — فَباعَدتُ نَفسي لَاِتِّباعِ هَواكا
نشرت غدائر شعرها لتظلني
نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني — خَوفَ العُيونِ مِنَ الوُشاةِ الرُمَّقِ
معذب القلب بالفراق
مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ — قَد بَلَغَت نَفسُهُ التَراقي
تخرج من زقاق
تَخرُجُ مِن زِقاقٍ — لَها إِلى زَقاقِ
كرات عينك في العدا
كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا — تُغنيكَ عَن سَلِّ السُيوفِ