مرج الكحل
محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم أبو عبد اللّه المعروف بمرج الكحل. شاعر، من أهل جزيرة شقر بالأندلس، توفي بها، ومولده في بلنسية، كان لباسه على هيئة أهل البادية، واشتهر من شعره قوله: مثل الرزق الذي تطلبه مثل الظل الذي يمشي معك له ديوان شعر تناقله الناس في أيامه.
أعمال المؤلف (53)
أمحمد بن حميد العدل الرضى
أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضى دَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُ إِنّ الَّذي قَرّبتَ غَيرُ مُقَرَّبٍ إِنّ الَّذي شرَّفتَ غَير مُشرّفِ وَغدٌ يَرى الصلواتِ نافِلَةً لَهُ وَيَقولُ بِالتَعطيلِ وَالتَحريف
دع ابن حريق يزدهي بكلامه
دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِ فَإِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُ وَهَل شِعرُهُ إِلّا كَفارغ حمصٍ خَلِيٌّ مِن المَعنى وَلَكن يَفرقِعُ
سقى الله الجزيرة من محل
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ فَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا وَطافَ بِها طَوافَ الصلّ نَهرٌ كَما أَبصَرتَ في خَصرٍ وِشاحا وَرُبَّ عَشيّةٍ فيهِ طِفقنا نرودُ الظلَّ وَالماءَ القَراحا وَقَد ضَرَبَ ا
مثل الرزق الذي تطلبه
مَثَلُ الرزقِ الَّذي تَطلُبُهُ مَثَلُ الظلِّ الَّذي يَمشي مَعَك أَنتَ لا تَطلُبُهُ مُتّبعاً فَإِذا وَلَّيتَ عَنهُ تَبِعَك
أبا حسن أعندك أن عيني
أَبا حَسَنٍ أَعِندَكَ أَنّ عَيني إِذا ما أَبصَرتكَ تَقرُّ عَيني مَكانُكَ في المَودّةِ مِن فُؤادي مَكانَك في السراوَةِ مِن رُعَينِ
تعلم إن تشا عزا
تَعَلَّم إِن تَشا عِزّا فَكُلُّ جَهالَةٍ ذِلّة فَكَم باكٍ عَلى وِزرٍ بِعَينٍ مِنهُ مِنهلّة وَربّتما يَزَلُّ إِذا أَرادَ إِزالَةَ الزلّة وَهَلأ تَشفى بِلا عِلمٍ نُفوسٌ هُنَّ مُعتَلّة طَبيبُ المَرءِ علّ
لأبي بكر التطيلي بر
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
خففوا عنا قليلا
خَفِّفوا عَنّا قَليلاً رُبَّ ضيقٍ في بَراحِ هَل شَكَوتُم مِن سقامٍ أَو جَلَسنا لِلصحاحِ إِن أَتيتُم فُفُرادى ذاكَ حُكمُ المُستَراحِ
سرى الطيف من أسماء والنجم راكد
سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُ وَلا جِفنَ إِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُ شَفى أَلَماً لَمّا أَلمّ بِمَضجَعي وَباتَ يُدانيني وَكانَ تَباعَدُ أَلَمَّ عَلى رَغمِ الرَقيبِ وَدوننا عَلى عَدَوانِ ا
يا نظرة بشرخ شبابي
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ ما كُنتُ أَحسَبُ نَظرَةً مِن نَضرَةٍ تَقضي عَلى مشتاقِها بِعقابِ يا شادِناً عَيناهُ تَفعَلُ بِالنُهى ما تَفعَلُ الصَهباءُ بِالأَلبابِ لَو ذُق
رأوا بالجزع برقا فاستهاموا
رَأوا بِالجَزَعِ بَرقاً فَاِستَهاموا وَنامَ العاذِلُونَ وَلَم يَناموا وَعِندي مِن مَراشِفِها حَديثٌ يخبّر أَن رِيقتها مُدامُ وَفي أَلحاظِها السكرى دَليلٌ وَلا ذُقنا وَلا زَعمَ الهُمامُ تَعالى اللَه ما
يا قائلا إذ رأى مرجي وحمرته
يا قائِلاً إِذ رَأى مَرجي وَحمرتَهُ ما كانَ أَحوَجَ هَذا المَرجَ لِلكُحُلِ هُوَ اِحمِرارُ دِماءِ الرُوم سَيَّلَها بِالبيضِ مَن مَرَّ مِن آبائي الأَوَلِ أَحبَبتُهُ أَن حَكى مَن قَد فُتِنَتُ بِهِ في حُم